رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



السياحة الثقافية والصحراوية في آدرار



هل تعجز الدولة عن إجراء مسابقة للممرضين بكيفه؟!



حق رد على سؤال تنموي يهم كل واحد منكم



نظرية المؤامرة 12_12_1984



محطات بارزة في حياة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع



نحو مزيد من التأزيم في مالي !

السالك ولد عبد الله، صحفي

الاثنين 24-09-2018| 15:00

لم يكد صخب الاحتفالات المخلدة للذكرى الـ58 لاستقلال جمهورية مالي، والمواكبة لحفل تنصيب الرئيس أبراهيم بوبكر كيتا، يتوقف وينقشع غباره حتى تصاعدت أصداء أزمة سياسية متعددة الأبعاد باتت تلقي بظلالها الكثيفة على المشهد العام في هذا البلد الذي يعاني من انعدام الأمن متذ ما يزيد على عشر سنوات.
فغداة الاستعراضات العسكرية الضخمة في باماكو بحضور عشرة من قادة الدول الإفريقية (بينهم الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز وحرمه) وعدد من رؤساء الحكومات والوزراء من دول أخرى؛ صعَّدت المعارضة السياسية في مالي من حراكها الاحتجاجي الذي بدأته بالتزامن مع احتفالات الاستقلال وتم قمعه لضمان عدم التشويش على تلك الاحتفالات؛ حيث عقد زعيم المعارضة والمرشح الرئاسي الخاسر في الانتخابات الأخيرة، سومايلا سيسي، مؤتمرا صحفيا طالب فيه بالإفراج عن نشطاء المعارضة الذين تم اعتقالهم خلال مظاهرات السبت الماضي؛ متوعدا بمزيد من المظاهرات الاحتجاجية في العاصمة ومحافظات أخرى من مالي.
يأتي ذلك بالتزامن مع تفاقم الخلاف بين الرئيس كيتا وشيخ الطريقة الحموية ذي النفوذ الواسع في مالي، الشيخ محمدو ولد الشيخ حماه الله خاصة بعد قرار هذا الأخير إغلاق جميع المخازن والمحلات التجارية التي يملكها أو يملكها أتباعه المقربون في مدينة نيورو وفي مدن مالية أخرى بينها العاصمة باماكو؛ في رد على قرار السلطات فرض رسوم ضريبية وجمركية على المتاجر وشاحنات النقل التابعة لـ«الشريف الأكبر بنيورو الساحل» كما يلقبه الماليون، رغم إعفاء هذا الأخير من كافة أنواع الضرائب والرسوم الجمركية طيلة العقود الماضية وتقيد جميع من تعاقبوا على السلطة في مالي، من الجنرال موسى تراوري إلى كيتا نفسه، مرورا بألفا عمر كوناري وأمادو توماني توري، وحتى زعيم انقلاب 2012 أمادو سانوغو والرئيس الانتقالي السابق جوتوندا تراوري، بذلك..
ويتوقع مراقبون أن يشكل تحالف المعارضة السياسية بقيادة سومايلا سيسي والزعيم الصوفي ولد الشيخ حماه الله ضد الرئيس كيتا تهديدا جديا لنظام هذا الأخير مع بداية عهدته الرئاسية الثانية، وذلك خلال الأشهر أو الأسابيع القادمة؛ ما حدا بالعديد من الأوساط المؤثرة تقليديا في مالي إلى إطلاق مبادرات بهدف نزع فتيل الخلاف بين شيخ الطريقة الحموية والرئيس المالي لتفادي "عواقب يصعب التنبؤ بها" وفق تعبير محلل سياسي في باماكو...
(الصور من احتفالات ذكرى استقلال مالي في باماكو)👇

عودة للصفحة الرئيسية