هذا ما سيركز عليه الرئيس في خرجته الجديدة

الخميس 20-09-2018| 11:08

حبيب الله ولد أحمد

دعا رئيس الجمهورية بعض صحفيي "الفضائيات" المحلية للحديث إليهم وينتقى عادة"الموصل" الجيد ل"أفكاره" ومواقفه.
ثمة شيء واحد سيركز عليه الرئيس وهو انتخابات 1و15 سبتمبر الجاري التي "منحته" أغلبية مريحة قال بوضوح إنه يحتاجها ل"مأمورية "ثالثة".
لن يخوض في تفاصيل مابعد2019 فالطبخة لم تنضج بعد لكن من الأكيد أنها بدأت تأخذ شكلها.
سيكون مزهوا ويتصنع نصرا قد يصفه صادقا ب"الكسيح" وهو يبحث عن عبارة"كاسح" والتي لا يبدو أنه يلقى بالا لمدلولاتها "الحسانية"وهو يرعى عمليات تزوير النتائج وتجويع الناس.
سيثنى علىupr معتبرا أن "الموريتانيين" يتشبثون به وأنهم صوتوا له "قناعة" به وبالنظام،
سيقول إنها انتخابات شفافة بشهادة الجميع وأن المعارضة انهزمت لأنه لا أحد يقتنع بطرح "عجائزها"و"ارهابييها".
سيلمح إلى أن الانتخابات رسمت الطريق للموريتانيين لتحديد مستقبلهم السياسي ومعنى ذلك في مخيلة الرئيس أن طريق"المأمورية " الثالثة أصبح سالكا.
وليس صدفة حرمان المعارضة عن طريق التزوير من الحصول على مجلس جهوي واحد لأن المجالس الجهوية مجرد"غراء" للصق الرئيس بكرسيه ولا تعدو كونها هيكلا اجتماعيا أمنيا استخباراتيا على طريقة "هياكل" ولد هيدالة وهي"عدة"و"عتاد"المأمورية الثالثة لا أقل ولا أكثر.
كالعادة لن يجيب على الأسئلة العالقة كتزوير الانتخابات ومستقبل التعايش السياسي مع المعارضة ومعاناة الناس من حوادث الطرق والمجاعة والسيول وارتفاع الأسعار وتدنى خدمات الدولة وإشاعات دخول الجيش الموريتاني إلى شمال مالي والعلاقة بولد بوعماتو.
لا جديد لدى الرئيس فالخرجة الإعلامية مخصصة هذه المرة للتباهى بأغلبية برلمانية مريحة.

عودة للصفحة الرئيسية