رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



السياحة الثقافية والصحراوية في آدرار



هل تعجز الدولة عن إجراء مسابقة للممرضين بكيفه؟!



حق رد على سؤال تنموي يهم كل واحد منكم



نظرية المؤامرة 12_12_1984



محطات بارزة في حياة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع



قطر تقطع خطوة هي الأولى من نوعها في الشرق الأوسط

وكالات

الاثنين 17-09-2018| 17:52

تستعد قطر، يوم الأربعاء المقبل، لإعلان خطوة هي الأولى من نوعها في المنطقة العربية والشرق الأوسط.


وقال رئيس مجلس إدارة شركة الجودة القطرية المنفذة للمشروع، علي بن ناصر المسند، إن "قطر تستعد، الأربعاء المقبل، لإعلان إنشاء أول مصنع لإنتاج السيارات الكهربائية، بالتعاون مع كبرى الشركات اليابانية، وذلك في خطوة هي الأولى من نوعها بالمنطقة العربية والشرق الأوسط"، مؤكداً أنه المصنع الأول في الشرق الأوسط، ويقام على مساحة 6 ملايين متر مربع، وذلك وفقا لصحيفة "الراية" القطرية.

وأكد المسند أن "المصنع يمثل طفرة كبيرة لمستقبل الصناعة القطرية مع اقتحام مجال إنتاج السيارات وصناعتها والذي كان حكراً على دول بعينها"، مشددا على أن ذلك يمثل طفرة اقتصادية هائلة لقطاع الصناعة في قطر، كما يمثل تحديا جديدا وإنجازا قطريا وعربيا في الوقت نفسه، حيث يعد أول مصنع في الشرق الأوسط والمنطقة العربية يصنع سيارة كهربائية بالكامل.

وأضاف المسؤول القطري أن اختيار مجال صناعة السيارات الكهربائية بالأخص يتوافق مع "رؤية قطر 2030"، التي تشكل التنمية الاقتصادية والتنوع الاقتصادي عنصرا أساسيا بها، مشددا على أن إنشاءه يؤكد أن قطر بيئة محفزة للاستثمار، وتنعم باقتصاد قوي.


وكشف المسند أن التكلفة التقديرية للمصنع تقدر بنحو 9 مليارات دولار، وهي تمثل إجمالي الاستثمارات حتى إنتاج أول سيارة، حيث ستكتمل القدرة الإنتاجية للمصنع بالكامل بعد 7 سنوات. وأوضح أن إنتاج أول سيارة سيتزامن مع فعاليات مونديال كأس العالم 2022، الذي سيقام في قطر، ليكون بمثابة الإعلان الرسمي عن سيارة كهربائية تحمل شعار "صنع في قطر" للمرة الأولى.


وقال : "إن الطاقة الإنتاجية الأولية للمصنع في السنة الأولى تبلغ 500 ألف سيارة، وستصل الطاقة الإنتاجية، وفقا لدراسات الجدوى، إلى مليون سيارة في السنة الثانية، على أن تتضاعف الأعداد عقب اكتمال خطوط الإنتاج كافة".


وأشار إلى أنه لن يكون مصنعا لتجميع السيارات "كما هو الحال في الكثير من الدول العربية"، وإنما سيكون مصنعا متكاملا يصنع أجزاء السيارة ومحتوياتها كافة من خلال خطوط إنتاج وفقا لأعلى المواصفات العالمية.

عودة للصفحة الرئيسية