الجيش الموريتاني يكشف عن عملية نوعية على الحدود المالية أمطار غزيرة على مناطق واسعة من البلاد الجمعية الوطنية: مقارنة بين نتائج انتخابات 2013 و 2018 قائد قوة"برخان": نتقاسم نفس الهموم مع موريتانيا إزاء المنطقة انتقادات متزايدة لأداء اللجنة المستقلة للانتخابات مُمَيِّزَاتُ الْمَشْهَد الْبَرْلَمَانِي الْجَدِيد ولد بلال يدافع عن فوز الحزب الحاكم بالميناء الحلقة الثالثة من مقال ولد ابريد الليل "واجب العرب" تقرير حول انتخابات سبتمبر 2018 موريتانيا: دعوة لإسقاط اتفاقية "كامب ديفيد"

ﺍﻟﺸﻮﻁ ﺍﻟﺜﺎﻧﻲ ﻭﺍﻟﺴﻴﻨﺎﺭﻳﻮﻫﺎﺕ ﺍﻟﻘﺎﺩﻣﺔ

الأحد 9-09-2018| 13:23

التراد محمدلي

أسفرت ﺍﻟﻨﺘﺎﺋﺞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺍﻷﺧﻴﺮﺓ ﻋﻦ مفاجآت ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻴﺎﺭ ﺍﻟﺜﻘﻴﻞ ﺑﺎﻟﻨﺴﺒﺔ ﻟﻠﻨﻈﺎﻡ، ﻓﻘﺒﻞ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﺎﺕ ﻛﺎﻧﺖ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺮﺷﺤﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﺗﻜﻴﻞ ﻟﻠﻘﻴﺎﺩﺍﺕ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﻟﺠﻤﺎﻫﻴﺮﻩ ﻭﻟﻨﻈﺎﻡ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺭﺃﺳﻪ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻋﺮﻗﻮﺏ ﻻﺣﺼﺮ ﻟﻬﺎ ﺗﻌﺪﻫﻢ ﺑﺎﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﺍﻟﻜﺜير ﻭﺑﺴﺤﻖ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻭﺍﻟﺘﻐﻠﺐ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺼﻌﺎﺏ.
ﺻﺪﻕ ﺍﻟﻜﻞ ﺗﻠﻚ اﻟﻠﺠﻨﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﺒﺪﺍﻳﺔ ﻟﻜﻦ ﺑﻌﺪ ﺃﺯﻣﺔ ﺍﻟﺘﺮﺷﺤﺎﺕ ﺃﺩﺭﻛﺖ ﺟﻤﺎﻫﻴﺮ ﻭﻗﻴﺎﺩﺍﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺃﻥ ﺍﻟﺨﻄﺮ ﻗﺎﺩﻡ ﻻﻣﺤﺎﻟﺔ ﻭﺟﺎﺀﺕ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﺻﺎﺩﻣﺔ ﻭﻃﺎﻟﺖ ﺍﻟﻬﺰﻳﻤﺔ ﺍﻻﻧﺘﺨﺎﺑﻴﺔ ﻣﻌﺎﻗﻞ ﻇﻠﺖ ﺭﺩﺣﺎ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﻦ ﺣﻜﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺣﺰﺑﻪ ﻓﻘﻂ ﻭﻫﺰﻡ ﻓﻴﻬﺎ ﺭﻏﻢ ﻭﺟﻮﺩ ﻗﺎﺩة ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺑﻌﺾ ﺃﻋﻀﺎء ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺮﺷﺤﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ.
ﻫﺰﻡ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻖ ﻫﺰﻳﻤﺔ ﻣﺪﻭﻳﺔ ﺟﺪﺍ ﻭﺃﺣﺮﺝ ﻓﻲ ﻣﻨﺎﻃﻖ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻓﺎﺯ ﻓﻴﻬﺎ ﺑﺸﻖ ﺍﻷﻧﻔﺲ ﻭأﺭﻏﻢ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺷﻮﻁ ﺛﺎﻧﻲ ﻓﻲ ﻣاﺌﺔ ﺑﻠﺪﻳﺔ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻕ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﻐﺮﺏ ﻭﺍﻟﺪﺧﻮﻝ ﻓﻲ ﺷﻮﻁ ﺛﺎﻧﻲ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﻨﻴﺎﺑﻴﺎﺕ ﻭﺍﻟﺠﻬﻮﻳﺎﺕ ﺃﻳﻀﺎ ﻭﻫﻮ ﺃﻣﺮ ﺑﻌﻴﺪ ﺟﺪﺍ ﻣﻦ ﻣﻮﺍﻋﻴﺪ ﻟﺠﻨﺔ ﺍﻟﺘﺮﺷﺤﺎﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺘﻲ ﻭﻋﺪﺕ ﺑﻨﺼﺮ ﻛﺎﺳﺢ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﺍﻟﻨﺘﻴﺠﺔ ﻧﺼﺮ ﺑﻄﻌﻢ ﺍﻟﻬﺰيمة ﺍﻟﻤﺮﺓ.
ﺍﻟﻴﻮﻡ ﻳﻌﻴﺶ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﺍﻟﺤﺎﻛﻢ ﻭﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺣﺎﺳﻤﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻌﺮﻛﺔ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﺔ ﻓﺎﻟﻤﻨﺎﻓﺴﺔ ﻓﻲ ﺃﺷﺪﻫﺎ ﻭﻣﺘﺸﻌﺒﺔ ﺟﺪﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻲ ﻭﺗﺘﻄﻠﺐ ﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻭﺍﻟﻜﺜﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻟﺘﺨﻄﻴﻂ ﻭﺗﻨﻈﻴﻢ ﺍﻷﻭﺭﺍﻕ ﻭﺍﺭﺿﺎﺀ ﻛﻞ ﻏﺎﺿﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻭﺍﻟﻤﻬﺎﺟﺮ ﻋﻨﻪ ﻭﺍﻟﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺗﺤﺎﻟﻔﺎﺕ ﺟﺪﻳﺪﺓ ﺍﻷﻣﺮ ﻳﻨﻄﺒﻖ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻧﻔﺴﻬﺎ ﻓﻬﻲ أيضا ﻣﻄﺎﻟﺒﺔ ﺑﺮﺹ ﺍﻟﺼﻔﻮﻑ ﻭﺍﻟﻤﺤﺎﻓﻈﺔ ﻋﻠﻰ ﺗﻤﺎﺳﻜﻬﺎ ﻭﻭﺣﺪة ﺻﻔﻬﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﺗﺨﺘﺮﻕ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ.
ﻭﺍﻟﺴﺆﺍﻝ ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻄﺮﺡ ﻧﻔﺴﻪ ﻫﻮ ﺃﻳﻬﻤﺎ ﺳﻴﺜﺒﺖ ﻋﻠﻰ ﻣﻮﻗﻔﻪ ﻭﻳﻨﺘﺼﺮ، ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﺍﻟﺘﻰ ﺍﺳﺘﻔﺎﺩﺕ ﻣﻦ ﺳﺨﻂ ﺍﻟﻨﺎﺱ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﺿﻠﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻭﺗﺤﺎﻓﻆ ﻋﻠﻰ ﺑﻘﺎﺀ ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﻴﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﺏ ﻓﻲ ﺟﻬﺘﻬﺎ؟ ﺃﻡ ﺃﻥ اﻟﻨﻈﺎﻡ ﻗﺎﺩﺭ ﻋﻠﻰ ﺍﺳﺘﺮﺟﺎﻉ ﺍﻟﻐﺎﺿﺒﻴﻦ ﻭﺯﻳﺎﺩة ﺍﻟﻤﻨﺎﺻﺮﻳﻦ ﻟﻪ ﻛﻤﺎ ﺍﺷﻴﻊ ﻋﻦ ﺍﻧﻀﻤﺎﻣﺎﺕ ﻟﻪ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻌﻤﺔ ﻣﻦ ﻃﺮﻑ ﺑﻌﺾ ﺍﻻحزﺍﺏ ﻭﻓﻲ ﺍﺯﻭﻳﺮﺍﺕ ﻫﻞ ﺳﺘﻜﻮﻥ ﺍﻟﻤﻌﺎﺭﺿﺔ ﻗﻮﻳﺔ ﻣﺘﻤﺎﺳﻜﺔ ﺃﻡ ﺃﻧﻬﺎ ﺳﺘﻈﻬﺮ ﻛﺤﺎﻟﻬﺎ ﺍﻟﺴﺎﺑﻖ ﺿﻌﻴﻔﺔ ﻫﺸﺔ ﻓﻲ ﻭﺟﻪ ﺍﻟﻨﻈﺎﻡ ﻳﺨﺘﺮﻗﻬﺎ ﻣﺘﻰ ﺷﺎﺀ؟

عودة للصفحة الرئيسية