دولة تشتري ذهبا بنحو 3.5 مليار دولار في شهر برمجة جلسة تقديم برنامج الحكومة أمام الجمعية الوطنية "الوحدوي" يشيد بالحركة التصحيحية في ذكراها الـ48 موريتانيا تدعو الى عدم تسييس قضية خاشقجي الجامعة العربية تعلق على بيان النيابة العامة السعودية مقتل 7 جهاديين في غارة فرنسية شمال مالي موريتانيا تستعد لدخول التاريخ موريتانيا: الحكومة ترد على كندا تركيا: لا يمكن إغلاق قضية خاشقجي بقبول تصريحات النيابة السعودية التجمع الثقافي الاسلامي يطلق فعاليات المؤتمر السنوي للسيرة النبوية

التناوب "المنشود"!

السالك ولد عبد الله، صحفي

السبت 8-09-2018| 15:30

رغم اقتناع كثيرين من مناضلي ونشطاء وأنصار المعارضة السياسية عندنا، بأن مجرد وصول أحد قادة أو رموز تلك الطبقة السياسية لأعلى هرم في السلطة، من شأنه - عمليا - تجسيد التناوب الديمقراطي المستدام؛ إلا أن بعض التجارب القريبة من حالتنا، تكشف أن تحقق الكثير من الأحلام والطموحات المماثلة لدى بعض الشعوب في محيطنا الإقليمي؛ لم يكن، في واقع الأمر، تجسيدا لذلك التناوب القابل للاستمرارية، الذي كانت تنشده وتستميت في النضال في سبيله خلف زعامات ورموز سياسية، واجهت - بدورها - تحديات جساما وذاقت في سبيل تحقيق رغبات مناضلي وانصار أحزابها (ناخبيها) ويلات السجون والمنافي، وشتى صنوف المضايقة المادية والمعنوية..!
من أقرب الأمثلة وأكثرها وجاهة وتعبيرا عن واقع أغلب شعوب منطقتنا، حالة الرئيس الغيني (المعارض التاريخي) ألفا كوندي الذي يمضي حاليا مأموريته الرئاسية الثانية والأخيرة دستوريا، والذي لم يستبعد، في عدة مناسبات، إمكانية إجراء تعديلات دستورية تتيح له الترشح لمأمورية (أو مأموريات) إضافية؛ وحالة جاره رئيس جمهورية كوت ديفوار الحسن وتارا (زعيم المعارضة السابق)، الذي يكمل - هو الآخر - آخر مأموريتيه سنة 2020، والذي رفض إجراء أي تعديل على اللجنة الانتخابية المستقلة قبل الانتخابات العامة (البلدية والتشريعية) المرتقبة في غضون أشهر قليلة، رغم اتفاق مكونات المشهد السياسي الإيفواري على ذلك؛ بعد أن قلب ظهر المجن لأقوى وأخلص حلفائه وشركائه السياسيين من أمثال الرئيس الأسبق هانري كونان بيدييه، ورئيس الجمعية الوطنية غيوم سورو، الذي يدين له (أكثر من غيره) بإيصاله لكرسي الرئاسة؛ وبدأ المحيطون بوتارا والمقربون منه في التلميح لإمكانية مراجعة أحكام الدستور ذات الصِّلة بعدد المأموريات الرئاسية !

عودة للصفحة الرئيسية