تنظيم الانتخابات: فوارق احترافية!

الأحد 2-09-2018| 14:30

السالك ولد عبد الله. صحفي

من يتابع اليوم طريقة "تقطير" النتائج الأولية لعمليات الاقتراع في انتخابات السبت "العظيم "، خاصة من واكبوا فترة إشراف وزارة الداخلية والبريد والمواصلات على المسار الانتخابي خلال فترة ما قبل الثالث أغسطس 2005؛ لا بد أن يدرك حجم الفارق بين أسلوب الوزير والإداري المخضرم، الداه ولد عبد الجليل في إعلان تلك النتائج وسط ارتياح نسبي ملحوظ، لدى معظم الفرقاء السياسيين والمتنافسين الألداء؛ وبين طريقة رفيق دربه في مراحل من النضال السري، وفي التشكيلة السياسية لنظام الرئيس معاوية ولد سيدي أحمد الطائع؛ معالي الوزير محمد فال ولدبلال؛ الذي يواجه، اليوم، استياء عارما في أوساط المعارضة والموالاة معاً !
أدى الأول دوره باحترافية عالية ونجاح مشهود، في ظل تحكم الدولة بجميع أجهزتها في العملية الانتخابية من الألف إلى الياء، وفي غياب آي ضمانات للشفافية أو المصداقية؛ بينما يؤدي الأخير مهمته في ظل لجنة انتخابية مستقلة لا علاقة لها (نظريا على الأقل) بوزارة الداخلية ولا بأي من قطاعات الدولة وأجهزتها العمومية؛ ورغم ذلك... (آستغفر الله العظيم) !

عودة للصفحة الرئيسية