نسبة المشاركة تتجاوز 42%

سبوتنيك

السبت 1-09-2018| 22:10

بدأت اللجنة المستقلة للانتخابات عملية الفرز اليدوي لأصوات الناخبين بعد انتهاء عملية التصويت في الانتخابات التشريعية بموريتانيا، وقال مصدر مطلع من اللجنة المستقلة للانتخابات أن نسبة المشاركة بلغت 42 بالمائة.

وعانى الناخبون من صعوبات شتى بسبب فوضى عملية التصويت وعدم إيجاد أسمائهم في المكاتب التي سبق أن سجلوا بها، إضافة إلى بطء عمل اللجان المكلفة بالتحقق من هوية الناخبين وعدم توفر بعض اللوازم الانتخابية في مكاتب اقتراع خاصة في وسط البلاد حيث لم تتوصل أغلب المكاتب بالحبر اللاصق والخاتم الذي يوضع على بطاقات التصويت.

ونقلت وسائل اعلام عن مصدر مطلع من اللجنة المستقلة للانتخابات أنه "تم السماح استثناء لبعض المكاتب بمواصلة عملية التصويت بعد انتهاء الوقت المحدد وهو الساعة السابعة مساء"، وأضاف "لأول مرة كانت هناك مكاتب أنهت الفرز وأخرى تواصل عملية استقبال الناخبين للتصويت". وأكد المصدر أن نسبة المشاركة بلغت 42 بالمائة.

وعبرت اللجنة الوطنية المستقلة للانتخابات في موريتانيا عن "قلقها" لحالة الإرباك التي حدثت لبعض الناخبين الذين سقطت أسماؤهم من اللائحة الانتخابية في المكاتب التي سجلوا فيها، سواء قبل الاقتراع أو بعد انطلاقه، وعن أسفها مما تخلل عملية التصويت وما عانى منه الناخبون.

وقال ناشطون حزبيون إن نسبة المشاركة في الانتخابات ستكون مرتفعة بفعل التنافس الشديد الذي ميز الحملة الانتخابية، في حين قال مسؤولون من المعارضة إن عملية التصويت شابها خروقات بسبب منع عدد من ممثلي أحزاب المعارضة من التواجد داخل مكاتب التصويت وقيام نشطاء من أحزاب الموالاة بالدعاية الانتخابية أثناء اصطفاف الناخبين في طوابير أمام المكاتب.

من جهة أخرى اتهم حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية —إسلامي معارض- اللجنة المستقلة للانتخابات بالعجز الفني في تنظيم الانتخابات، وقال إن:

العملية شابها العديد من النواقص، كما أن ممثلي اللجنة بدوا ضعفاء أمام ممثلي بعض الأحزاب خاصة ممثلي الاتحاد من أجل الجمهورية" الحاكم.

عودة للصفحة الرئيسية