هل يستقيل ولد بلّال؟!

الجمعة 31-08-2018| 17:00

محمد ولد المنى، إعلامي

من خلال الردود التي قرأتها اليوم لرئيس اللجنة الوطنية للانتخابات، الموقر محمد فال ولد بلال، على ملاحظات وتساؤلات سجَّلها بعض المدونين، يتضح لي جلياً أن رئيس اللجنة ليس بيده ما يفعله أمام سيل المخالفات والتجاوزات التي أُحيط بها علماً، اليوم وأمس، وهي مخالفات وتجاوزات تضر في الصميم بنزاهة العملية الانتخابية ومصداقيتها.. وأنه عاجز تماماً عن إيقاف ذلك السيل المتواصل من الانتهاكات والخروقات. فرئيس اللجنة، الجالس في مكتبه بنواكشوط، والمحاط بأعضاء وموظفين تم اختيارهم بعناية للمراقبة والتحكم في كل ما يرد إليه أو يصدر عنه، ليس هو مَن يدير العملية الانتخابية في واقع الأمر، بل الولاة والحكام، وبمعية ممثلي اللجنة في المقاطعات والولايات، هم من يديرون هذه العملية بكل تفاصيلها، من مرحلة تشكيل اللوائح وإيداع الترشحات، مروراً بتعبئة مراكز النفوذ القبلية، وصولا إلى إعلان النتائج.
ومع ذلك فما يزال بيد ولد بلال، وخلال الساعات القادمة فقط، ما هو أهم من أي إجراء شكلي قد يتخده بحق هذا المكتب الانتخابي أو ذاك، إنه قرار الاستقالة من رئاسة اللجنة ككل! فقرار من ذلك النوع سيحرج الساعين إلى تزييف إرادة الموريتانيين، وسيدخل معالي الوزير والمناضل اليساري السابق، محمد فال ولد بلال، في التاريخ من بابه الواسع جداً.

عودة للصفحة الرئيسية