الجيش الموريتاني يكشف عن عملية نوعية على الحدود المالية أمطار غزيرة على مناطق واسعة من البلاد الجمعية الوطنية: مقارنة بين نتائج انتخابات 2013 و 2018 قائد قوة"برخان": نتقاسم نفس الهموم مع موريتانيا إزاء المنطقة انتقادات متزايدة لأداء اللجنة المستقلة للانتخابات مُمَيِّزَاتُ الْمَشْهَد الْبَرْلَمَانِي الْجَدِيد ولد بلال يدافع عن فوز الحزب الحاكم بالميناء الحلقة الثالثة من مقال ولد ابريد الليل "واجب العرب" تقرير حول انتخابات سبتمبر 2018 موريتانيا: دعوة لإسقاط اتفاقية "كامب ديفيد"

بإشراف المنسق ..لقاء توافقي بين أقطاب الحزب الحاكم بباسكنو

الاثنين 27-08-2018| 11:06

أكد القطبان الرئيسيان لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية في مقاطعة باسكنو سعيهما المشترك وتنسيق جهودهما من أجل ضمان فوز لوائح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بالمقاطعة.

وجرى إعلان التنسيق التوافقي خلال مهرجان حاشد نظمه حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في المقاطعة مساء أمس الأحد وترأسه المنسق الجهوي للحملة في الحوض الشرقي الدكتور الشيخ محمد بن الشيخ سيديا رفقة منسق مقاطعة باسكنو النائب سيدي بابا ولد اللهاه

وأعلن النائب فيه المان ولد قشه ممثلا لحلف الجنرال حنن ولد هنون التزام حلفه السياسي بالعمل المشترك والبناء من أجل إنجاح حملة الاتحاد وفوز مرشحيه في كل البلديات والنيابيات إضافة إلى المجلس الجهوي واللائحة الوطنية والنسائية

من جانبه تحدث النائب محمد محمود ولد سيدي ولد حننا ممثلا لحلف الجنرال حننا ولد سيدي عن سعي حلفه السياسي بكل قوة وتوافق من أجل الوصول إلى الهدف المرسوم وهو الفوز الساحق للوائح حزب الاتحاد من أجل الجمهورية دون تمييز

وشكر ممثلا القطبيين السياسيين الكبيرين في مقاطعة باسكنو المنسق الجهوي الدكتور الشيخ محمد ولد الشيخ سيديا والمنسق القطاعي سيدي بابا ولد اللهاه على جهودهما المتميزة في الوصول إلى اتفاق وتكامل أقطاب وعناصر حزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

وكان نائب رئيس حزب الاتحاد من أجل الجمهورية السيد اجيه ولد الشيخ سيداتي قد نظم استقبالا حاشدا لوفد حزب الاتحاد من أجل الجمهورية بقيادة الوزير الأمين العام للرئاسة الدكتور الشيخ محمد بن الشيخ سيديا.

وكان المنسق الجهوي لحملة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية في الحوض الشرقي قد أدى زيارات لعدد من مقاطعات الولاية وأشرف فيها على لقاءات نوعية ومصالحات بين الأقطاب والطوائف السياسية المنتمية لحزب الاتحاد، كما نجح أيضا في إعادة عدد من المغاضبين إلى صف حزب الاتحاد.

عودة للصفحة الرئيسية