شبح "الكدفرة" فى مالي

السالك ولد عبد الله، صحفي

الاثنين 27-08-2018| 01:00

أعلن محمد بيرتي، السكرتير العام لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية والديمقراطية URD، الذي يرأسه زعيم المعارضة سومايلا سيسي؛ أن المعارضة في مالي قررت تنصيب هذا الأخير بصفته "رئيسا شرعيا للجمهورية"، وذلك يوم 4 سبتمبر 2018.
وتظاهر العشرات من الماليين المقيمين قي السينغال، السبت، أمام سفارة بلادهم في دكار معلنين عدم اعترافهم بفوز الرئيس أبراهيم بوكر كيتا، ومؤكدين أنهم سيعتبرون سيسي "رئيسا منتخبا" لمالي، اعتبارا من هذا التاريخ.
وكان سومايلا سيسي قد أعلن رفضه نتائج الجولة الثانية من الاقتراع الرئاسي التي جرت في مالي يوم 12 أغسطس الجاري؛ وخرج أنصاره بالآلاف في مظاهرات احتجاجية عارمة في باماكو ومدن أخرى ، رفعوا خلالها شعارات من قبيل « لا لدكتاورية التزوير، و « احترموا تصويت الماليين ».
وقال بيرتي : « سوف نقوم بتنصيب رئيسنا لأنه انتخب بشكل شرعي. هو من اختاره الشعب الذي يسمو على جميع المؤسسات. وسوف ننصبه يوم 4 سبتمبر القادم كما ينص على ذلك الدستور. لا شك في هذا".
وضعية شبهها مراقبون ببوادر الأزمة الانتخابية التي شهدتها كوت ديفوار المجاورة نهاية العام 2010 حين رفض أنصار زعيم المعارضة أنذاك، الحسن وتارا، الاعتراف بقرار المحكمة الدستورية إعلان الرئيس لوران غباغبو فائزا بالانتخابات الرئاسية وتم تنصيب وتارا في فندق "إيفوار" بأبيدجان تزامنا مع تتصيب لوران غباغبو؛ ما أدى إلى اندلاع صراع دموي خلف ما يربو على 3000 قتيل، قبل أن يتم القبض على غباغبو من طرف القوات المتمردة بقيادة حليف وتارا القوي غيوم سورو الذي كان حينها رئيسا للوزاء، بدعم من القوات الفرنسية.

عودة للصفحة الرئيسية