رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوحدة الوطنية في موريتانيا.. مخاوف وآمال (وثيقة)



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



خطاب الكراهية والتمييز... ومسيرة الأربعاء



بلاغ من المنتدى



شهادة في حق المفوض الإقليمى محمد الأمين ولد أحمد



حقائق مذهلة عن الجيوش العربية



الحكمة مطلوبة من CENI في مقاطعة كيفه

السبت 25-08-2018| 01:01

غالي بن الصغير

أفرجت اللجنة المستقلّة للإنتخابات عن ممن أصطفتهم لقيادة مكاتب التصويت يوم الإقتراع المقبل بمقاطعة كيفه. 


و أوّل ما يفاجئك في هذه اللائحة الطريقة التي تمّ بها أختيار رؤساءها وأعضاء المكاتب فيها و المعايير التي اعتمدت في ذالك. 


ففيها ممن لا ينتمي لأيّ وظيفة مهما كانت في الدولة ؛ و فيها المراهقين الذين لا خبرة لهم و لا تجربة على رآسة مكتب؛ و فيها المتقاعدون من الجيش و الدرك و حتى من المدنيين ؛ الذين أقعدهم الزمن.


زد على كلّ هذا كثرة العنصر النسوي في اللائحة المفرج عنها.


لا أريد أحدا أن يتّهم فريق اللجنة المستقلّة للإنتخابات بكيفه بالأنحياز لحزب معيّن ؛ لكن لا مانع أن نضمّ أصواتنا مع أولائك الذين قرأوا اللائحة ؛ وصارت الوساس توسوس إليهم بأنّ فريق اللجنة تمّ إستغلاله من طرف وجهاء و نافذين في مقاطعة كيفه. 


بعضهم همّه ليس في تزوير صناديق الأقتراع ؛ و إنّما يريد فقط أن يستفيد ابنه أو قريبه أو زوجه من المبلغ المعوض 


و بعضهم يبحث عن أعضاء مكتب يكونون ضعفاء يستسلمون للترغيب و الأبتزاز و يستجيبون لما يوحى إليهم يوم الأقتراع


إنّ مقاطعة كيفه تشهد في هذه السنة سباقا أنتخابيا استثنائيا ؛ تتعدد فيه اللوائح الإنتخابية ؛ و تطغى فيه العاطفة القبلية ؛ و تتنافس فيه القوى التقليدية فيما بينهما ؛ تحت مظلّة أحزاب المخزن ؛ و أحتواء خطإ بسيط فيها ؛ و معالجة غبن خفيف بها؛ أو ظلم طفيف في تزوير محضرضائع لها ؛ لن يكون في هذه المقاطعة بتلك السهولة التي تكون عادة فيها المنافسة بين المعارضة و الحزب الحاكم .


ولذا فإنّ أختيار طاقم يشرف علي مكاتب التصويت في هذه الأنتخابات لا يتمتع بالكفاءة و الخبرة و النزاهة و القدرة البدنية و المعنوية فيه لعب بالنار و نذير شؤم على أهل المقاطعة

نظنّ أنّ اللجنة المستقلّة للانتخابات بكيفه هي من صفوة المجتمع و حكماءه؛لأنّ المسؤولية المنوطة بها جسيمة و ثقيلة كثقل الأمانة التي أنيطت بها أو هكذا نظنّ


وعليه لا نتوقع منها إلّا أخذ الأمانة بقوّة ؛ و أن يكون طاقمها المشرف على المكاتب يضاهيها في تحمّل المسؤولية؛ و أن تعالج الخلل قبل فوات الأوان.

عودة للصفحة الرئيسية