من هو "العربي المجنون" الذي عين سفيرا لدى السعودية؟ الصحافة بين المهنية والضياع افتتاح مراكز لتغذية الأطفال فى نواكشوط بداية فعلية لفصل الشتاء على عموم التراب الوطني خطأ ساذج يمنع نجما سنغاليا من الالتحاق بمنتخب بلاده الرئيس عزيز يعود من فرنسا أصغر مخرجة أفلام تسجيلية في العالم من أصول موريتانية موريتانيا الثانية عربيا من حيث سرعة إجراءات تأسيس الشركات ضابط إيراني يدوس على قبر صدام حسين (فيديو) مسؤول أمريكي: تسجيلات مقتل خاشقجي لا تورط ولي عهد السعودية

الرئيس: "لكتاب"

الأربعاء 15-08-2018| 10:46

ذ. يعقوب ولد السيف

دعوة رئيس الجمهورية للتصويت للحزب الحاكم ترتب عليه حرمة التصويت لهذا الحزب الذي يعد رئيسه المؤسس. كيف لا، وهو الذي سبق وأقسم اليمين الواردة في (المادة 29) من دستور 20 يوليو 1991 : (... وأقسم بالله العلي العظيم أن لا أتخذ أو أدعم بصورة مباشرة أو غير مباشرة أية مبادرة من شأنها أن تؤدي إلى مراجعة الاحكام الدستورية المتعلقة بمدة مأمورية رئيس الجمهورية وشروط تجديدها الواردة في المادتين 26 و28 من هذا الدستور" ...)

على ذلك يمتنع على الرئيس التصويت لخيارات الحزب الحاكم في الاستحقاقات القادمة؛ لأن ذلك، حسب ما روي عن فخامة رئيس الجمهورية، هو المدخل إلى تعديل (المادة 28 جديدة) من الدستور؛ تلك المادة التي تجعل " إعادة انتخاب الرئيس لمرة واحدة " وهو التعديل الذي سيفتح الباب لإعادة انتخاب الرئيس لثالثة ورابعة !

ومع ذلك لن يعني عدم تصويت الرئيس لحزبه أنه أصبح من المعارضة. ولا أنه سيصوت لمرشحيها في النيابيات أوالجهويات أوالبلديات، فلديه من من وجه للترشح من خارج الحزب من هم بحاجة لصوته الثمين. وحتى لو لم يرد ذلك، فله في التصويت للأغلبية والمولاة ما يضمن به أن يصار إلى فتح المأموريات لما فوق الأربعة المضمونة بالتصويت للحزب الحاكم، دون أن يكون في ذلك نكث صريح باليمين الغموس التي حلفها ذات يوم تنصيب بثت وقائعه للعالم.

عودة للصفحة الرئيسية