رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



الوحدة الوطنية في موريتانيا.. مخاوف وآمال (وثيقة)



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



خطاب الكراهية والتمييز... ومسيرة الأربعاء



بلاغ من المنتدى



شهادة في حق المفوض الإقليمى محمد الأمين ولد أحمد



حقائق مذهلة عن الجيوش العربية



كيفه تريد ما هو أغلى من عصب الحياة و نورها !

الثلاثاء 14-08-2018| 12:00

غالي بن الصغير

كن منصفا إن كنت معارضا و قل أنّ نظام ولد عبد العزيز وفّر الأمن والأمان لشعبه و وطنه ما مضى من حكمه .
و كن فيك شيمة الأشراف حين تعترف له بإنجازاته العملاقة ؛ آيتها ضبط الحالة المدنية ؛ و مشروع إظهر؛ و محطة الطاقة الشمسية ؛التي من المتوقع أن يعاينها اليوم في مدينة كيفه.
لكن إن كنت مواليا فكن منصفا أيضا وقل أنّ نظام ولد العبد العزيز في ظلّه فجّر الحساسيات القبلية و الإثنية وخاصة في مقاطعة كيفه.
وكن صادقا شجاعا إن كنت من المحظوظين بلقاء الرئيس ؛ فاقرع له جرس الإنذار من إنفجار ثورة عارمة في المستقبل من طرف شباب مقاطعة كيفه على الواقع السياسي التقليدي ؛ سواء منهم من كان في صفّ الموالاة أو من هم في صفّ المعارضة .
فجلّ اللوائح اللأنتخابية المنافسة للحزب الحاكم تشترك اليوم في أنّ قادتها شباب و رجال أعمال و أطر و متمردون على أحزابهم السياسية أو واقعهم الإجتماعي ؛ بسبب إحساسهم العميق بالتهميش والإقصاء.
هؤلاء الشباب بعضهم جلب المال من الخارج فوجد الغبن في استثماره بالداخل.
و بعضهم يمتلك الجاه و الشعبية في محيطه لكنّه وجد الغبن في الأعتبار و الأعتراف بمنزلته من طرف الحزب الحاكم والسلطات المحلية.
و بعضهم يمتلك الشهادة و الكفاءة لكنّه وجد الغبن في التوظيف و العمل.
فكن شجاعا أيّها المحظوظ بلقاء الرئيس ؛ وذكّره بأنّ هؤلاء الشباب يسعهم العدل ؛ فالعدل أساس الملك.
أخوف ما نخافه أن تلتفّ يد الدولة العميقة على طموح على هؤلاء الشباب وتمنعهم من دخول قبّة البرلمان أو بيت البلدية أو دار الجهوية ؛ و أن لا ترحم فيهم مواليا ولا معارضا ؛ و حينئذ تبقى المناصب السياسية دولة بين الأغنياء النافذين الجاثمين على صدور هؤلاء الشباب كما كانت.
سيدي الرئيس إنّ الحساسيات القبلية و الإجتماعية التي تفجّرت في عهدك وزاد لهبها اليوم ؛ لا بدّ لك أن تئدها بالحكمة ؛ فتسترضي العمائم و من غضب منهم ?.و تستلطف بالشباب و من أخفق منهم في هذه الإستحقاقات ?.


سواء من منهم والى أو عارض ؛وبذاك القرار الحكيم تكونون قدحافظتم على السلم الإجتماعي في مقاطعة كيفه ؛ و ذالك أغلى من عصب الحياة و نورها.

عودة للصفحة الرئيسية