مخاطر حمل السلاح في مناسبات الأفراح

قال تعالى ( والذين لايدعون مع الله إلها أخر ولايقتلون النفس التي حرم الله إلا بالحق ) الفرقان .68

الخميس 2-08-2018| 12:30

د. أعمر بوبكر

ينطوي إستخدام السلاح على مخاطر كتيرة عند ما يستخدم في غير محله , سواء كان مرخصآ أو من دون ترخيص ولأ ستخدامه أوجه عدة , فهو أداة للدفاع والأمن للفرد والمجتمع والبلد , كما أنه قد يكون مصدر قلق وألم ,عند ما يستخدم في غير حاجته خصوصا في مناسبات الأفراح بحيث يقلب الفرح إلى ترح , ويقتل البسمة ليحل محلها الدموع والذكريات والألم والحزن , فا السلاح ليس أداة لتعبير عن الفرح بأي حال من الأحوال فهو أداة قتل ولا يجب التلاعب به ولأنه كذالك كان لابد من وجود قانون ينظم أستعماله وحيازته ولكن القانون وحده لايكفي , بل يحتاج إلى مكملة الآخر والأقوى وهو الوعي ألا وهو الوعي , إذ يمكن للقانون والوعي معا منع استخدام السلاح في غير حاجته وهدفه , وكثير هم الذين تعرضوا لمواقف فقدو فيها أعز أحبائهم بسبب السلاح وإستخداماته الخاطئة إذ إن طلقة طائشة واحدة كفيلة بإنهاء حياة إنسان عزيز بلا مبرر, فا لا ستخدام الخاطئ للسلاح قد يجهز الطريق إلى الألم واحزن وفقدان الأحبة ,بلا ذنب اقترفوه , ما أكثر ما سمعنا وقرانا عن انقلاب مشهد فرح في الأعراس أو المناسبات العامة الأخرى إلى مشهد حزن و ألم وموت بسبب التلاعب با السلاح بحيث يتحول الفرح إلى حزن وتصبح الدموع والبكاء والعويل , البديل عن الزغاريد التي يفترض أن تكون الحاضر الأكبر في هذا الفرح أو ذاك ونظرا لما يمثله السلاح من مخاطر بالغ أثناء أستخدامه في غير محله فإن المنطق يقتضي التفكيرمن السلطات الأمنية في إيجاد حل لهذه المعضلة الخطيرة على أمن المجتمع وتطبيق أجراءات وقائية لمتع ارتكاب جريمة قبل وقوعها أو إحباط عمل انتقامي لشخص متهور ومنفعل , من هذا المنطلق , وحرصا على سلامة أفراد المجتمع في تلك المناسبات , رأى أنه لابد من فرض إجراءات وقائية مشددة لدراء خطر وفوع حوادت نخسر فيها مزيدأ من الأروح و نندم حينما لا ينفع الندم نتيجة لطلقة طائشة أو حركة خاطئة أثناء اللعب بالسلاح ولذالك أرى أهمية ألزام السلطات الأمنية في بلادنا إلزام قاعات الأفراح بتوفيؤ إجراءات أمنية للسلامة تتمثل في تركيب جهاز لكشف الأسلحة عند مداخل القاعات , وتثبيت كاميرات مراقبة في أماكن محددة , وتعيين موظفي أمن يربط عملهم إداريآ بمركز الشرطة وتوكل إليهم مسؤلية مراقبة الزائرين أثناء الدخول و الخروج , والتأكد من عدم حمل السلاح و إبلاغ الشرطة عن اية مخالفة للإجراءات المتبعة لوقف التلاعب بالسلاح , كما أرى ضرورة تكثيف حملات لتوعية المجتمع بخطورة حمل الأسلاحة و إستخد امها في المناسبات الإجتماعية , وكذلك نشر الملصقات التحذيرية عند المداخل الرئيسية لقاعات الأفراح تحذر من أستخدام السلاح والتلاعب به في المناسبات الإجتماعية لأنه ليس أداة فرح . 


د. أعمر بوبكر

عودة للصفحة الرئيسية