مغزى الحكم على 75 قيادي مصري

الثلاثاء 31-07-2018| 16:00

حماه الله ولد السالم

حُكم في مصر العسكر على 75 من القيادات المصرية الإسلامية بالقتل شنقا وإحالة أوراقها إلى المفتي.

رأي المفتي غير ملزم أصلا والطعن في الحكم مضيعة وقت، لأن القاضي الذي نطق بالحكم لا يقيم لسانه بآية قرآنية!

هذا الحكم معناه أن الحق مع القوي وأن الضعيف لا حق له، الحق مع العسكر وإذا لم يعجبك الوضع فمصيرك ذاته: الشنق.

مغزى الحكم أن شهداء رابعة ليسو شهداء وأن من سالت دماؤهم إنما قتلهم قياداتهم لا غيرهم.

رسالة إلى الجميع، لا مكان للمهزوم ولا للضعيف ولا لمن لا سند له ولا للأسير ولا للمسجون.

وهو ذاته ما يحدث في السعودية التي ترتب المحاكمات الصورية في السر للعلماء والدعاة، و الإمارات التي صارت سجونها ثقبا أسود.

دماء الضعفاء لا قيمة لها، الدماء الزرقاء هي دماء العسكر ومن يتمسح بذيولهم.

الهدف النهائي للأحكام الظالمة وما قبلها من انقلاب على الشرعية وما سيتلو ذلك من قتل هو كسر شوكة رجال الشرعية الذين صمدوا صمود الجبال ولم يتنازلوا عن الحق، والهدف النهائي هو تصفية آخر قوى المعارضة للظلم والاستبداد ولو كانت في النهاية الدين نفسه.

هو ذاته مشروع فرعون الذي سيسقطه "رجل يكتم إيمانه" من داخل نظام السيسي؟

ولله الأمر من قبل ومن بعد

عودة للصفحة الرئيسية