غياب بدر الدين ..يعني الاضمحلال

الاثنين 30-07-2018| 11:46

الشيخ ولد أحمد مودي

يقود الوهم السياسي الكثير من المسيسين الساذجين اليوم لموسم هلاك انتخابي محقق سيجدون في نهايته أنهم ضيعوا على أنفسهم وقواهم السياسية فرصة سانحة للتعافي و التخلص من نظام التكبر والتغطرس الجاثم على الصدور.

حصاد مر ينتظر كل من اختار طريق التآمر على الرموز والمرجعيات معتقدين قدرتهم على مغافلة الرفاق والمناضلين الأوفياء الذين تعودوا نكران الذات والتضحية في سبيل الوطن معتمدين على الثقة التي وضعوا في قياداتهم.

أي مفارقة هذه التي تجعل المستميتين في مقاطعة الانتخابات بالأمس يخرقون الأخضر واليابس اليوم في طريق هزيمة انتخابية باتت وشيكة.

إن الفرق بين المجموعة السياسية والمجموعات الاجتماعية فرق بين، ففي الأولى يجتمع الناس حول أفكار ومشاريع يضعون ثقتهم في من يظنون بقدرته علي صيانتها والدفاع عنها ، وفي المجموعة الثانية يجتمعون على القرابة والمجد القبلي الذي يراد بناؤه.

الانتخابات القادمة لن تشكل خطرا فقط على حزب الدولة بل ستشكل نهاية لرهانات زعامات سياسية ظلت تختفي وراء بيوت من العنكبوت قبل أن يكتشف الناس ضعف البناء الذي تتحصن خلفه.

فالقوى التقدمية اليوم تتجه نحو الاضمحلال بقرارها تغييب رمز وطني مثل بدر الدين تعود الناس أن يسمعوا في صوته أناتهم وتوجهاتهم داخل البرلمان.

وغير بعيد يكاد التحالف الشعبي يفقد بوصلته وهو يغيب منت بلال عن النزال البرلماني.

عودة للصفحة الرئيسية