الغابن والمغبون!

الاثنين 30-07-2018| 00:00

السالك ولد عبد الله، صحفي

من المفارقات الكبرى التي يعجز العقل البشري الطبيعي عن فهم أبعادها وحيثياتها، كون دول منظمة استثمار نهر السينغال تتقاسم (نظريا على الأقل) موارد الكهرباء التي تنتجها محطة توليد الطاقة الكهرومائية بسد مانانتالي؛ بينما لا يظهر آي مؤشر لهذا التقاسم على أرض الواقع، خاصة بالنسبة لحالة كل من موريتانيا والسينغال.
ففيما تمتد أعمدة وكوابل الكهرباء إلى مختلف مناطق السينغال وتستفيد مدن وقرى هذا البلد النائية من الإنارة وغيرها من الخدمات الكهربائية، تعيش مدن وبلدات عديدة داخل موريتانيا محرومة من ذلك بشكل دائم أو لساعات طويلة من الليل والنهار؛ بما في ذلك بعض أحياء العاصمة نواكشوط؛ علما بأن الحكومة الموريتانية تحدثت عن تصدير الكهرباء نحو الجارة الجنوبية !
واقع يجعل أي حديث عن تقاسم إنتاج حقول النفط والغاز في السواحل المشتركة بين البلدين مثيرا لعلامات الاستفهام والتعجب !

عودة للصفحة الرئيسية