توقيع اتفاقية بين جهة نواكشوط والمندوبية الأوروبية إصدار جديد لعالم فيزياء موريتاني الحكومة الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم التظاهر السبت أعمال عنف في الكونغو قبيل الانتخابات الرئاسية فرنسا تعتقل متهما بارتكاب جرائم حرب في أفريقيا الوسطى نظرية المؤامرة 12_12_1984 قطاع الطاقة ينشيء صندوقا ب 5 ملايين دولار لدعم الطاقة المتجددة تأملات فى ذكرى ١٢/١٢ إطلاق «دبلوم المؤثرين» الأول من نوعه عالمياً مسيرة حاشدة في السنغال للتضامن مع الفلسطينيين

فُحْشُهم و قناعتنا

الجمعة 27-07-2018| 18:00

محمد المختار ولد تديه

كأن جهات سياسية موريتانية معارضة تمارس التطفيف السياسي و تريد التلبيس على الناس بادعاء دور الواعظ و الغيور على الدستور .

كأن بعض الإخوة في المعارضة خال الشعب الموريتاني نسي دعواتهم “عام الرحيل” إلى الفتنة القانية و الدمار الشامل المسمى تجاوزا (الربيع العربي) .

هل يكون تحريض الناس على الخروج على رئيس منتخب ديمقراطيا و دعوتهم إلى الإعتصام في الميادين العامة و تهديد السلم و السكينة … ، هل يكون كل ذالك دستويا في نظرهم و لا يكون التعبير عن التعلق بقائد أخذ بألباب أغلب الشعب حقا لا غبار عليه ؟ .

ألا يمارس هؤلاء على أغلبية الشعب الموريتاني مابات يعرف في بعض الأدبيات ب “الإرهاب السياسي” عبر التلويح بفزاعة الدستور تطلعا منهم إلى الوصول إلى السلطة و ليس حبا و لا احتراما منهم للدستور ؟ .

هل يجوز أن يَكْفرَ هؤلاء بالدستور “عام الرحيل” و يؤْمِنوا به نهاية المأمورية الثانية ؟ .

كيف لم يُسَلِّموا أنفسهم إلى القضاء الموريتاني آن ذاك بعد انتهاكهم الدستور (عام الرحيل) ؟ .

إنه الفحش السياسي بعينه ، و التطفيف في القول و الفعل مع التدثر بعباءة القانون .

مهلا أيها الحالمون بالسلطة ..، فالشعب الموريتاني هو المرجع و الفيصل بين الخصوم ، و قد عبر عن موقفه بأساليب شتى و أظهر تمسكه بالقيادة الآسرة فخامة الرئيس محمد ولد عبد العزيز ، الذي أقنع الجماهير بخطابه و فعله و جسد أحلامهم على الأرض ، فعاشوها واقعا في حياتهم رأي العين .


محمد المختار ولد تديه

عودة للصفحة الرئيسية