قطر: نريد أن تصبح "العديد" منشأة أمريكية دائمة

وكالات

الأربعاء 25-07-2018| 12:19

اتخذت وزارة الدفاع القطرية ونظيرتها الأمريكية، أمس الثلاثاء، قرارا بشأن قاعدة "العديد" الأمريكية الجوية في الدوحة.

ووفقاً لوكالة الأنباء القطرية "قنا"، فقد وضع وزير الدفاع القطري خالد بن محمد العطية، حجر الأساس لمشروع توسعة قاعدة "العديد" الجوية، مؤكدة أن مشروع توسعة القاعدة، يشمل بناء ثكنات سكنية ومباني خدمية لدعم المساعي الأمنية المشتركة، بالإضافة إلى رفع جودة حياة القوات المقيمة في القاعدة الجوية.

وجاء ذلك خلال حفل أقيم بالمناسبة، وشارك فيه الجنرال جيسون أرماغسوت، قائد الجناح الجوي الأمريكي في القاعدة، وعدد من القادة العسكريين من الجانبين القطري والأمريكي.

وذكرت الوكالة القطرية، أن "هذه الخطوة تأتي لتؤكد التزام قطر بتعميق العلاقات العسكرية الاستراتيجية مع أمريكا، وانطلاقا من التزام الطرفين بتطوير وتوطيد التعاون والتنسيق العملياتي العسكري بين البلدين"، مشيرة إلى أن قطر تعمل حاليا مع حليفها الاستراتيجي الأمريكي على رسم خريطة الطريق لمستقبل العلاقات الثنائية بين البلدين، بما يشمل ضم قاعدة "العديد" لقائمة القواعد العسكرية الدائمة التابعة للولايات المتحدة.

وكشف وزير الدفاع القطري خالد محمد العطية، في لقاء أجراه مع صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، أن بلاده تخطط لتحديث وتوسيع قاعدة العديد الأمريكية، التي تستخدمها واشنطن في إطار حربها على الإرهاب، لافتا إلى أن الدوحة رصدت 1.8 مليار دولار لهذا الأمر. وقال العطية، إن قطر تريد أن تصبح العديد منشأة أمريكية دائمة، موضحا : "نود رؤية حلفائنا وهم يقيمون معنا هنا بشكل دائم"، كاشفا أنه خلال السنوات الخمس المقبلة، ستفاجئ قطر الجميع وتقوم ببناء قاعدتين بحريتين.

وتستضيف قاعدة "العديد" العسكرية الجوية في قطر حاليا أكثر من 10 آلاف عنصر من القوات الأمريكية، إضافة إلى عناصر من قوات التحالف الدولي. وتقع القاعدة، التي تأسست في 2005، على بعد 30 كم جنوب غرب العاصمة القطرية الدوحة، وتحتوي على أحدث المرافق السكنية والخدمية والعملياتية الداعمة لأعمال التحالف الدولي لمحاربة الإرهاب.

ويأتي ذلك في الوقت الذي تنازع فيه قطر خصومها في الخليج، المملكة العربية السعودية والإمارات العربية المتحدة، نزاعا إقليميا عميقا وتتنافس على توثيق العلاقات مع الولايات المتحدة.

وفي 5 يونيو 2017، قطعت كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، علاقاتها مع قطر وفرضت عليها حصارا بدعوى دعمها للإرهاب، وهو ما تنفيه الدوحة، وتتهم الرباعي بالسعي إلى فرض الوصاية على قرارها الوطني.

عودة للصفحة الرئيسية