ولد بتاح: هذا هو البديل للفشل في بناء الكيان الموريتاني

الثلاثاء 24-07-2018| 10:39

ترأس الأستاذ محفوظ ولد بتاح يوم أمس بمقر حزب اللقاء تجمعا جماهيريا، قرر الانضمام لحزب اللقاء برئاسة الوجيه أحمد باب ولد باباه.. وتضمنت فعاليات هذا النشاط كلمة باسم المنخرطين، ألقاها رئيس الجماعة المنضمة، تحدث خلالها عن أسباب ومسوغات انضمامهم لحزب اللقاء وكونه مثل خيارهم ووجهتهم السياسية، جون غيره من الاحزاب.
بعدها تناول الكلام ذ/ محفوظ ولد بتاح، فأوضح أن سبب انخراط حزب اللقاء في صفوف المعارضة، ليس ناتجا عن أسباب شخصية ولا هو بفعل مطالب من النظام لم تلب، وإنما لطبيعة النظام، العسكرية ولكونه جاء على ظهر الدبابة، منقلبا على رئيس منتخب ديمقراطيا.
وتحدث كذلك عن خطورة انخراط المؤسسة العسكرية والضباط في الحياة السياسية، مبديا تخوفه من عدم قدرة الجيش على التماسك وعدم الاختلاف على أسس عرقية أو فئوية أو قبلية وجهوية، إذا حاول ضابط القيام بانقلاب عسكري مستقبلا ضد السلطة القائمة، مؤكدا أن الوضعية الحالية تشجع الضباط على التربص والتسلل ليلا والاستيلاء على السلطة بالقوة.. وهو ما يمثل خطرا على الدولة والكيان الموريتاني، الذي قال إننا عجزنا تاريخيا عن تحقيقه، وهو ما يفرض علينا اليوم المحافظة عليه والتشبث بوحدته وتماسكه، لأن البديل- كما يقول رئيس حزب اللقاء، هو أن تمتلك الدول المجاورة رقابنا وتستنزف ثروات بلدنا لصلح شعوبها، فنصبح مواطنين من الدرجة الثانية أو الثالثة، خاصة أن دول الجوار، لم تسلم بعد بوجود الدولة الموريتانية، وقد تتربص بها.
رئيس حزب اللقاء، تطرق كذلك إلى وضع التعليم، الذي قال إنه منهار، حيث لم ينجح من المؤسسات العمومية السنة الماضية في الباكلوريا، سوى 1%.. وهو ما قال إنه كارثة وطنية، تجب معالجة أسبابها ونتائجها.
وقال إن واقع الصحة، يعكسه إضراب الأطباء، الذين قال إنهم مضربون لأنهم لا يجدون مطهرا ولا بنجا ولا يديويات للوقاية داخل أقسام المستعجلات، مضيفا أن الأسعار بلغت حدا لا يطاق، وكذلك البطالة، التي أكد أن نسبة 75% من الشباب تحت الثلاثين لا يحصلون على الباكلوريا وثلاثة أرباع الربع الآخر يواجهون البطالة بعد التخرج.. موضحا أن كثيرا من الشباب، يبقى عالة على والديه حتى سن الأربعين وهذا وضع يقول ذ/ بتاح خطير وغير مقبول.

وختم رئيس الحزب كلمته بالتأكيد على أن حزب اللقاء، تأسس ليحارب هذا الخلل وليصحح الاعوجاج وليقيم دولة العدل والمساواة، التي لا سلطان فيها إلا للقانون وصندوق الاقتراع، بعيدا عن التقسيمات الاثنية والفئوية والجهوية والقبلية التي قال إنها مدمرة، مؤكدا أن دولة القانون والمواطنة المتساوية، هي وحدها القادرة على تحقيق العدل وردم الفوارق بين الفئات والطبقات.

أمانة الاعلام
23/07/2018

عودة للصفحة الرئيسية