لن يكسب أي مهان أي رهان

الاثنين 2-07-2018| 10:48

عبد السلام ولد حرمة

إحساس أية أمة بشعور الثقة في نفسها هو المقدمة اللازمة لكل عمل تقوم به، ولا يمكن أن يتصور سليم عقل وتفكير أن نقوم بتسخير أموال طائلة من ثروة شعبنا المنهك بالمجاعة وصورها الجارحة كي نبني تحفة فنية جميلة ودور ضيافة لائقة لاستقبال زوارناعلى جزء من شواطئنا تأسست عليه أكبر دولة حكمت شمال إفريقيا وأجزاء واسعة من القارة الإفريقية، وبعد ذلك نقوم بطباعة مئات اللوحات لتُثَبّتها ايادي بلغ مستوى انخفاض اعتزازها بنفسها ودينها ولغتها أن وضعت الحرف العربي الذي رسمته سنابك خيول عبد الله ين ياسين على هذا المكان قبل ألف سنة، وضعته تحت الحرف اللاتيني، في مشهد تصدر الموقف بكل تفاصله لتعيد الكاميرات نشره على مدار الساعة.
ينبغي أن تزال هذه اللوحات اليوم قبل غد وينبغي أن يحاسب من قام بوضعها على هذا النحو المهين، فلن يكسب أي مهان أي رهان.

عودة للصفحة الرئيسية