السعودية: قرارات ملكية غيرت تاريخ البلاد

وكالات

الثلاثاء 26-06-2018| 10:45

أمران ملكيان اعتبرهما السعوديون أهم القرارات التي أثرت في مسيرة المملكة العربية السعودية، وخصوصا المرأة السعودية.

فمنذ 60 عاما اتخذ الملك سعود قرارا ملكيا يقضي بإنشاء مدارس لتعليم البنات في السعودية، حيث كانت النساء قبل هذا التاريخ غير مسموح لهن بتلقى التعليم.

ولم تكن هناك أية مدارس لتعليم الفتيات في السعودية، وكان التعليم حكرا على الذكور، حسب جريدة المدينة السعودية.

وكانت الاعتقادات السائدة في المملكة تعتبر أن التعليم لا يناسب الفتيات.

وأمر الملك سعود وقتها بتشكيل هيئة من كبار العلماء تتولى تنظيم المدارس ووضع برامجها.

وتأسست الرئاسة العامة لتعليم البنات تحت مسمى "الرئاسة العامة لمدارس البنات"، ثم تم تعديل الاسم إلى "الرئاسة العامة لتعليم البنات"، وتشكل أول جهاز إداري يتولى الإشراف على تعليم البنات من المدارس الرسمية والخاصة التي تقوم بتعليمهن.

أما الأمر الثاني فهو قرار الملك سلمان بالسماح للمرأة السعودية بقيادة السيارة، والذي جرى تطبيقه منذ يومين، حيث صدر قرار من الملك سلمان في العام الماضي ينص على إمكانية قيادة المرأة للسيارات، مع السماح بإصدار رخص قيادة لهن، في إطار رؤية ولي العهد محمد بن سلمان 2030 لتنويع الاقتصاد السعودي.

وقبل الأمرين الملكيين السابقين كان قرار الملك عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود بمنع جلب الرقيق عام 1937 قرارا مهما أيضا، حيث تضمن القرار الحظر التام لإدخال الرقيق إلى السعودية من أى بلد سببا في تشكيل لجنة برئاسة وزير الداخلية وقتها الأمير عبد المحسن بن عبد العزيز للنظر في مسألة الرقيق.

وصدر بالفعل قرار لتحرير الأرقاء ودفعت الحكومة التعويضات المجزية عن المحررين، بقرار وزاري من ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وقتها الأمير فيصل بن عبد العزيز. 

عودة للصفحة الرئيسية