لن تكون هنالك إنتخابات هذا (الخريف)!

تدوينة

الأحد 17-06-2018| 22:04

الدكتور السعد ولد لوليد

تداخل الآجال و تجاوز بعضها و إستحالة الإلتزام زمنيا لما تبقى منها بالنسبة لتحيين للائحة الإنتخابية و إستحالة تجديدها كليا في الآجال المتبقية .
إستحالة إجراء عملية الإحصاء لإداري ذي الطابع الإنتخابي على عموم التراب الوطني و جاهزية للائحة الإنتخابية الجديدة كليا 70 يوما قبل يوم الإقتراع .
عدم جاهزية اللجنة المستقلة للإنتخابات و المكتب الوطني للإحصاء حتى هذه اللحظة للوفاء بإلتزاماتهم في المواعيد المحددة سلفا للإقتراع الأول و الثاني وفترة الطعون في للائحة الإنتخابية و في قوائم المرشحين و في نتائج الإنتخابات و إنعقاد أول جلسة للبرامان الجديد في أكتوبر القادم .
كل هذه العوامل و عوامل أخرى مسكوت عنها و مدة الثلاثة أشهر المتبقية من البوم ليست كفيلة لا عمليا و لا علميا ( حسابيا و إحصائيا و تنظيميا ) بتغطية عملية ضخمة مفصلية إنتخابية إنتقالية بحجم ( الإنتخابات النيابية و الجهوية و البلدية في بلادنا ) يتوقع أن تكون محمومة وأن يشارك فيها كل الطيف السياسي لأول مرة في تاريخ البلاد .
وعليه أنصحكم و بخبرة ثلاثة عقود من العمليات الإنتخابية أن تتريثوا و لا تستنزفوا جهودكم و وقتكم و أحلامكم الوردية الشبابية و الكهولية الحزبية و الجناحاتية الجميلة و طموحات أغلبكم المشروعة و المستحيلة بالوصول بجرة قلم على جدار فيس بوك .
ربما في شتاء العام الحالي أو بداية العام المقبل يكون الترشح و الإنتخاب أكثر ملائمة لكم جميعا .
ففي الشتاء عادة تكون أحلام اليقظة عذبة و تكون المنافسة دافئة .

عودة للصفحة الرئيسية