رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



السياحة الثقافية والصحراوية في آدرار



هل تعجز الدولة عن إجراء مسابقة للممرضين بكيفه؟!



حق رد على سؤال تنموي يهم كل واحد منكم



نظرية المؤامرة 12_12_1984



محطات بارزة في حياة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع



اللقاء يدعو لإثارة موضوع رشيد مصطفى مع الرئيس الأنغولي

بيان

الاثنين 11-06-2018| 14:45

تستعد بلادنا هذه الأيام لاستضافة القمة الإفريقية في العاصمة نواكشوط.. هذه القمة التي نتمنى أن تخرج بقرارات تخدم الأفارقة، وتنعكس إيجابيا على حياة الفقراء، الذين هم غالبية ساكنة قارتنا الإفريقية.
إن موريتانيا باستضافتها لهذه القمة، ستتبوأ موقعا يؤهلها لأن تحل كما هائلا من المشكلات المعلقة، مع عدد كبير من الدول الإفريقية، وخاصة منها تلك المتعلقة بوضعية جالياتنا المنتشرة في أنحاء هذه القارة.
ولعل الكشف عن مصير المرشح السابق لرئاسة موريتانيا، السيد رشيد مصطفى، المعتقل في أنغولا منذ ثمان سنوات .. يجب أن يكون في مقدمة هذه المسائل الشائكة المعلقة، والذي ينتظر الشعب الموريتاني من حكومة بلاده إثارتها مع الرئيس الأنغولي الجديد، أثناء وجوده في مدينة نواكشوط لحضور فعاليات هذه القمة الإفريقية.
إننا في حزب اللقاء الديمقراطي الوطني، نطالب الحكومة الموريتانية بإثارة مصير هذه الشخصية الوطنية، المحتجزة في أنغولا منذ ثمان سنوات، بغية إطلاق سراحه وتمكينه من العودة إلى وطنه وذويه، الذين ما فتئوا يدحضون ادعاءات السلطات الأنغولية بأنه قد توفي إثر سقوط طائرة في الأدغال، مؤكدين أن لديهم أدلة حاسمة تؤكد وجوده حيا، لكنه محتجز داخل أنغولا، الشيء الذي دفعهم للتظاهر المتكرر في نواكشوط، مطالبين السلطات الموريتانية بالعمل بجد من أجل الكشف عن مصيره وإطلاق من يحتجزه في أنغولا لسراحه.
حزب اللقاء
11/06/2018

عودة للصفحة الرئيسية