المعبر الحدودي بين موريتانيا والجزائر .. وأخيرا تحقق الحلم (فيديو) تصريحات مأزومة وتوجهات مقلقة أمطار محدودة شرق البلاد بوتفليقة يطيح باثنين من كبار قادة الجيش هبوط أسعار النفط وسط مخاوف على الاقتصاد العالمي وفاة الأمين العام السابق للأمم المتحدة كوفي عنان جميل منصور: على المعارضة ان تضرب على الطاولة بقوة موريتانيا: المرأة الموريتانية تمثل حالة خاصة في السياق العربي 12 حاوية محملة بالمليارات تصل اليمن نواكشوط: بيان اجتماع غرف التجارة بدول الساحل

الجزائر: المعارضة الراديكالية تبحث عن التوافق والاجماع

وكالات

الأحد 10-06-2018| 17:35

خففت قوى المعارضة السياسية في الجزائر، من مواقفها الراديكالية اتجاه السلطة والرئيس عبد العزيز بوتفليقة، وطرحت معظمها في الفترة الأخيرة مبادرات سياسية تدعو للتوافق مع السلطة، بعد فترة من الخصومة، بلغت حد المطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مسبقة وضرورة تفعيل المادة من الدستور الجزائرية.
واقترح أكثر من حزب سياسي معارض للسلطة في الجزائر مبادرات للتوافق السياسي وتحقيق الإجماع الوطني، بغية تحصين الجبهة الداخلية من المخاطر المحدقة بها، وتوفير أجواء ومناخ سياسي أكثر ملائم لتنظيم الانتخابات الرئاسية المقررة ربيع عام 2019.
وبادرت حركة البناء الوطني، “حزب منشق عن حركة مجتمع السلم”، بعقد سلسة من اللقاءات مع قادة أحزاب السلطة في البلاد، إذ التقى وفد من رئاسة الحركة عبد القادر بن قرينة بالأمين العام للحزب الحاكم في الجزائر، جمال ولد عباس، وقال بن قرينة إن اللقاء يدخل في إطار تمتين الجبهة الداخلية والاستقرار لمواجهة المخاطر المخاطر المحدقة بالبلد، وكيفية العمل على التكفل بانشغالات المواطنين والتخفيف من معاناتهم.
وتدخل هذه اللقاءات في إطار مبادرة سياسية أطلقتها حركة البناء الوطني بهدف توطيد العلاقة بين متخلف الأحزاب السياسية والحرص على استقرار الوطن.
وكانت حركة مجتمع السلم الجزائرية، قد جددت في بياناتها الأخيرة، دعوتها إلى ضرورة التوافق السياسي لإخراج البلد من الأزمة بمختلف تجليتها التي تعيشها الجزائر، وقالت الحركة في بيانها الأخير، عقب اجتماع المكتب التنفيذي، إنه لا سبيل للحل إلا بالتوافق الوطني ضمن رؤية الانتقال الاقتصادي والانتقال الديمقراطي الذي عنوانه الحوار وتغليب المصلحة الوطنية.
وقال القيادي البارز في حركة مجتمع السلم، ناصر حمدادوش، في تصريح صحفي إن ” حمس ” قد باشرت لقاءات سابقة غير معلنة قبيل انعقاد المؤتمر الاستثنائي السابع، ومن المرتقب أن تستأنف هذه اللقاءات قريبا، ويضيف المتحدث إن ” التوافق الوطني ” مبادرة جادة تضع من خلالها الحركة طموحاتها الشخصية والحزبية تحت قدميها، هي من أجل مصلحة البلاد نظرا للأزمة متعددة الأبعاد، ولتكن رئاسيات 2019 فرصة لها برؤية سياسية واقتصادية متكاملة أي مرشح للرئاسيات توافقي وحكومة توافقية لعهدة كامل ومسار ديمقراطي وضمانات انتخابية بعدها.
وجددت جبهة القوى الاشتراكية، أقدم حزب معارض في الجزائر، دعوتها لمبادرة الإجماع الوطني، باعتبارها الحل الوحيد لمواجهة الأخطار التي تحدق بالبلاد، والهدف منها هو المحافظة على الدولة الاجتماعية التي كرسها بيان أول نوفمبر.
ويقول حاج جيلاني إن الدعوة إلى الإجماع الوطني الذي أطلق في المؤتمر الخامس للجبهة يبقى الحل الوحيد للأزمة السياسية في البلاد، لكن النجاح يتطلب من الفاعلين السياسيين التحدث عن إجماع حقيقي من شأنه التغيير”.
ودعت حركة الإصلاح الوطني، الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة إلى تنظيم ندوة حوار وطني، يبادر بها الرئيس، ويشارك فيها جميع العاملين، ويحرص على إنجاحها كل الفاعلين، للتوجه إلى بناء توافق سياسي وطني كبير بقاعدة شعبية واسعة لمعالجة الوضع القائم في البلاد، على أن الانتخابات الرئاسية المقبلة يمكن أن تكون مرحلة أولى لتجسيد مخرجات التوافق الوطني وتكريس دولة الحق والقانون والحريات المنشودة”.

عودة للصفحة الرئيسية