تنظيمات قومية توقع ملتمسا في ذكرى الاتحاد المغاربي العالم على كف عفريت...‼ توقف انذاري عن العمل في مؤسسات التعليم الثانوي ولد أبنو يحاضر عن موريتانيا من الحديد إلى الغاز تونس تحتفي بالذكرى الثلاثين لتأسيس اتحاد المغرب العربي وترجل الفارس الدكتور محمد ولد الليله افتتاح تمرين افلينتلوك 2019 بمدينة أطار موريتانيا تتسلم علم تنظيم نهائيات أمم إفريقيا لأقل من 20 سنة انواكشوط.. جريمة بملامح الهلوكوست! لماذا الفريق محمد ولد الشيخ محمد أحمد رئيسا؟

الثامن من يونيو من منظور تاريخي

الجمعة 8-06-2018| 12:30

الدكتور سيد اعمر ولد شيخنا

فشلت محاولة 08 يونيو2003م، في الإطاحة بحكم الرئيس معاوية، إلا أنها مثلت بداية تصدع نظامه التسلطي، حيث ضربته في أكثر من مقتل: تمرد المؤسسة العسكرية، كشف هشاشة النظام، الصدام مع مناطق ظلت خزانا انتخابيا للسلطة، تصاعد المطالبة بالديمقراطية، إعادة الاعتبار لآليات التغيير الداخلي، إبراز محدودية تأثير شبكة الأمان الخارجي، تصدع النواة الصلبة للنظام وتحول الرئيس إلى عبء من الواجب التخلص منه.
وقد شكلت هذه المتغيرات مجتمعة السياق العام الذي تمت فيه عملية الإطاحة بالرئيس معاوية من قبل المؤسسة العسكرية يوم 03 أغسطس 2005م.
كان من الممكن أن تشكل المحاولة الانقلابية في 08 يونيو 2003م -نسبيا- فرصة لإنهاء التسلطية ودعم مسار التحول ديمقراطي، باعتبار الانقلاب غير هرمي، فبحسب لينز (Linz) واستيفان (Stepan) حين يبدأ التحول الديمقراطي بالثورات الشعبية، الانهيار المباشر للنظام غير الديمقراطي، ثورة مسلحة للجيش أو انقلابا غير هرمي من الجيش فإن قواعد اللعبة تقول إن الحكومة ستكون مؤقتة. أما التحولات التي تقودها القيادة الهرمية في الجيش أو في الدولة فهي غالبا لا تؤتي ثمارها في التحول الديمقراطي.

عودة للصفحة الرئيسية