توقيع اتفاقية بين جهة نواكشوط والمندوبية الأوروبية إصدار جديد لعالم فيزياء موريتاني الحكومة الفرنسية تناشد "السترات الصفراء" عدم التظاهر السبت أعمال عنف في الكونغو قبيل الانتخابات الرئاسية فرنسا تعتقل متهما بارتكاب جرائم حرب في أفريقيا الوسطى نظرية المؤامرة 12_12_1984 قطاع الطاقة ينشيء صندوقا ب 5 ملايين دولار لدعم الطاقة المتجددة تأملات فى ذكرى ١٢/١٢ إطلاق «دبلوم المؤثرين» الأول من نوعه عالمياً مسيرة حاشدة في السنغال للتضامن مع الفلسطينيين

الثامن من يونيو من منظور تاريخي

الجمعة 8-06-2018| 12:30

الدكتور سيد اعمر ولد شيخنا

فشلت محاولة 08 يونيو2003م، في الإطاحة بحكم الرئيس معاوية، إلا أنها مثلت بداية تصدع نظامه التسلطي، حيث ضربته في أكثر من مقتل: تمرد المؤسسة العسكرية، كشف هشاشة النظام، الصدام مع مناطق ظلت خزانا انتخابيا للسلطة، تصاعد المطالبة بالديمقراطية، إعادة الاعتبار لآليات التغيير الداخلي، إبراز محدودية تأثير شبكة الأمان الخارجي، تصدع النواة الصلبة للنظام وتحول الرئيس إلى عبء من الواجب التخلص منه.
وقد شكلت هذه المتغيرات مجتمعة السياق العام الذي تمت فيه عملية الإطاحة بالرئيس معاوية من قبل المؤسسة العسكرية يوم 03 أغسطس 2005م.
كان من الممكن أن تشكل المحاولة الانقلابية في 08 يونيو 2003م -نسبيا- فرصة لإنهاء التسلطية ودعم مسار التحول ديمقراطي، باعتبار الانقلاب غير هرمي، فبحسب لينز (Linz) واستيفان (Stepan) حين يبدأ التحول الديمقراطي بالثورات الشعبية، الانهيار المباشر للنظام غير الديمقراطي، ثورة مسلحة للجيش أو انقلابا غير هرمي من الجيش فإن قواعد اللعبة تقول إن الحكومة ستكون مؤقتة. أما التحولات التي تقودها القيادة الهرمية في الجيش أو في الدولة فهي غالبا لا تؤتي ثمارها في التحول الديمقراطي.

عودة للصفحة الرئيسية