رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



السياحة الثقافية والصحراوية في آدرار



هل تعجز الدولة عن إجراء مسابقة للممرضين بكيفه؟!



حق رد على سؤال تنموي يهم كل واحد منكم



نظرية المؤامرة 12_12_1984



محطات بارزة في حياة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع



الميثاق الوطني للتناوب السلمي على السلطة يصدر رؤيته

الاثنين 4-06-2018| 16:02

الميثاق الوطني للتناوب السلمي على السلطة وبعد جولة أولى من النقاشات واللقاءات والحوارات مع العديد من التكتلات والأحزاب السياسية والقوى الفاعلة في المشهد الوطني يصدر رؤيته ويعد مسودة لاستراتيجيته للعمل خلال 2018ـ 2019..هذه المسودة سيتم عرضها على كل الجهات المعنية في الأيام القادمة بهدف تأسيس جبهة موحدة لقوى التغيير وخلق إطار موسع للتشاور ووضع استراتيجية موحدة لتسيير الانتخابات.

الرؤية :

الميثاق الوطني للتناوب السلمي على السلطة، مبادرة على نفس المسافة من جميع الأطراف السياسية والمدنية والاجتماعية، تسعى لخلق مناخ عام وإيجابي لإعادة تأسيس دولة القانون والمؤسسات، النابعة من قيم الديمقراطية والمواطنة، تحترم دستورها ومواثيقها وثوابتها الدينية وقيمها الإنسانية، وتسهر على النهوض بشعبها بكل مكوناته، وتضمن العدالة والتوزيع العادل للثروة وتكافؤ الفرص .

يُعنى بالمبادرة كل الأشخاص والتشكيلات السياسية والمدنية المقتنعين بضرورة هذا التوجه النبيل، وكل من تحدوهم الرغبة إلى المساهمة في تحقيق أهدافه.

الميثاق ليس حزبا سياسيا جديدا، ولا طرفا ثالثا بين المولاة والمعارضة، ولا منافسا لأي منهما، إنما هو توجه عام ومسار مفتوح، للتشاور والحوار الجاد بين الفاعلين المؤمنين بالتغيير، يسعى لاستغلال وتثمين فرص التفاهم في الساحة السياسية، والوعي الكبير الشائع بخطورة الوضع، واستخدامها في إزالة العراقيل أمام عمل وطني موحد، يحقق التناوب ويسد الباب أمام كل التوجهات المنافية لذاك الهدف، والتي من شأنها أن تعرض للبلد لخطر الانزلاق .

وسيضع الميثاق في أولوياته التخفيف من حدة الاحتقان والانسداد الذي يخيم على الساحة السياسية، بدفع الجميع إلى التوافق على القواعد الأساسية للعبة الديمقراطية بكل انفتاح ومسؤولية واحترام للقوانين وقواعد الشفافية وروح التنافس الإيجابي .

 و يعتمد في ذلك على 3 أهداف :

- أهداف موجهة

- أهداف مرحلية

- أهداف متوسطة المدى

أولا : الأهداف الموجهة :

1ـ إرساء قيم الديمقراطية

2ـ تكريس التناوب السلمي على السلطة

3ـ العمل على تحقيق الحكم الرشيد

 ثانيا ـ أهداف مرحلية :

ا – العمل على التواصل مع كافة القوي الوطنية وجمعها في تيار عريض يسعى لخلق مناخ التغيير في البلد .

2ـ إعادة بناء الثقة بين مكونات الطيف المعارض أولا، ثم القوى الوطنية التي تسعى للتغيير وخلق مناخ عام له، يقوم على الثقة المتبادلة ووضوح الأهداف التي في مقدمتها التناوب السلمي على السلطة.

3 – تنسيق جهود قوى التغيير المادية والعلمية والفنية والسياسية، وتأثيرها في الرأي العام وعلاقاتها الداخلية والخارجية، من أجل كسب رهان التناوب السلمي على السلطة.

4 – دفع مختلف القوى الحية من التشكيلات الشبابية والنقابات ومنظمات المجتمع المدني والشخصيات الوطنية وأصحاب الخبرة إلى الانخراط في دينامكية التغيير.

5- الدفاع عن الدستور وحماية المؤسسات الدستورية واحترام فصل السلطات.

6 ـ محاولة كسب رهان شفافية الانتخابات، من خلال العمل مع الجميع على إعادة تشكيل لجنة انتخابية توافقية، ومجلس دستوري يتمتع بالمصداقية اللازمة وحماية السجل السكاني من التلاعب..

7 ـ تحيين القوانين المتعلقة بتسيير الحملات الانتخابية وتفعيلها نصا وروحا .

8 ـ الوقوف ضد احتكار الإعلام العمومي من طرف السلطة، والعمل على إلزامية فتحه أمام كافة الفاعلين، وخلق استراتيجيه إعلامية نشطة، مستفيدة من طفرة الولوج للإنترنت كمعطى هام في تقوية آلية الاستقطاب والحشد، وبالتالي تغيير موازين العمل السياسي.

ثالثا ـ أهداف متوسطة المدى :

الميثاق يعي ضرورة ديمومة عمله ونهجه حتى يتم التناوب السلمي المنشود، وإعطاء الوقت والجهد الكافيين من أجل ترسيخ الممارسة الديمقراطية وذلك من خلال :

1ـ العمل على تأسيس جيش جمهوري مهني، ومنحه الشروط والضمانات القانونية اللازمة، من أجل الحفاظ على جاهزيته العسكرية في ظل دولة القانون والمؤسسات ..

2ـ العمل على القضاء على كل مظاهر الرق ومخلفاته، ومحاربة جميع أشكال التمييز مهما كانت دوافعها وخلفياتها الشرائحية والعرقية، ونبذ كل أشكال التطرف مهما كان مصدره (ديني أو عرقي أو شرائحي..) .

3 ـ تقديم رؤية وطنية لإصلاح القطاعات ذات الأولوية (التعليم؛ الصحة؛ العدالة؛ الأمن، التنمية المحلية...).

4ـ فتح نقاش موسع حول الوحدة الوطنية والعدالة الاجتماعية، لتحقيق الاندماج الوطني، وضمان توزيع عادل للثروة الوطنية وتكافؤ الفرص. 

5- العمل على إقامة منتديات وطنية، من أجل إعادة بناء قواعد الشفافية، وخلق بنية صالحة للأعمال وللاستثمارات.

6 - السعي لتخليق الحياة السياسية.

استراتيجية الميثاق للعمل خلال 2018 ـ 2019 :

1ـ تأسيس جبهة وطنية موحدة لقوى التغيير

2 ـ خلق إطار موسع للتشاور


3 ـ وضع استراتيجيه موحدة لتسيير الانتخابات.

عودة للصفحة الرئيسية