الجيش الموريتاني يكشف عن عملية نوعية على الحدود المالية أمطار غزيرة على مناطق واسعة من البلاد الجمعية الوطنية: مقارنة بين نتائج انتخابات 2013 و 2018 قائد قوة"برخان": نتقاسم نفس الهموم مع موريتانيا إزاء المنطقة انتقادات متزايدة لأداء اللجنة المستقلة للانتخابات مُمَيِّزَاتُ الْمَشْهَد الْبَرْلَمَانِي الْجَدِيد ولد بلال يدافع عن فوز الحزب الحاكم بالميناء الحلقة الثالثة من مقال ولد ابريد الليل "واجب العرب" تقرير حول انتخابات سبتمبر 2018 موريتانيا: دعوة لإسقاط اتفاقية "كامب ديفيد"

بعض القوى قدر لها أن تكون مع اي محتل.

الثلاثاء 8-05-2018| 11:00

بقلم شوقي محمد

أتذكر في العام 2003 كانت حملة قوية في المساجد داعمة لاحتلال و تدمير العراق و أتذكر أن المسجد الواقع في حي سوكوجيم Ps كان له موعد كل يوم جمعة مع احد عناصر الجماعة للترويج للعدوان على العراق و من بين هذه العناصر دكتور شاب اصبح اليوم يكتب عن التاريخ و أتذكر ان قائدا و قف في دار الشباب القديمة أمام حشد من المواطنين و تحدث أن العراق ستسقط وانه يتمنى ذلك مبررا ذلك بان النظام في العراق لا يرفع شعار الإسلام وكأن أمريكا ترفع شعار الإسلام و كانت معركة في دار الشباب بين المتأثرين بالمفكر و الداعية وبين المدافعين عن الأرض العربية و الرافضين لأي تدخل أجنبي .
بعد ذلك دارت الأيام و سقطت بغداد و وصلت الجماعة مع المحتل و تباشر الإخوة بهذا الاحتلال و حتى بقتل و نفي و تشريد آلاف العراقيين. ظننت أن الجماعة ستعتذر او تعترف ان عدائها للنظام الوطني لم يكن مبررا لدعم أي تدخل أجنبي صليبي ضد عراق الحضارة .
دارت الأيام و ظل العراق يسبح في بحر من الدماء لتعود الجماعة و يصدر شيوخها هذه المرة فتاوي بوجوب احتلال ليبيا و قتل نظامه و لتكون الجماعة هي الجماعة السياسية الوحيدة التي جاهرت بدعم تدمير العراق و بنفس الطريقة و نفس النهج تدعم تدمير ليبيا ليتواصل الغدر وتدخل ليبيا في دوامة من العنف و الإرهاب و يبقى الدم العربي ينزف و لم تتحقق وعود القوى الأجنبية و لا دعوات هذا التيار بأن التدخل الأجنبي هو الحل للقضاء على هذا النظام .
اليوم يتواصل العدوان على حليف الجماعة السابق في سوريا و يقف جميع أعداء النظام السوري ضد التدخل الأجنبي في حين يقف أنصار الجماعة مع هذا التدخل الأجنبي في سوريا التاريخ .
لم تستوعب الجماعة أو لم تفهم من درس العراق و لا ليبيا و كأنها وجدت لدعم اي محتل للأرض العربية .
دون نسيان أن العراق و ليبيا و سوريا كانت إمارة قطر و تركيا (الداعمين لهذا التيار) أول الداعمين لتدميرهم بل ان القاعدة الامريكية في قطر كانت هي مصدر النار التي تصيب الشعب العربي في الأقطار الثلاثة .
و بالتأكيد كانت الأنظمة الرجعية في الأقطار العربية و خصوصا في الخليج هي من يمول و يعوض للمجرمين القتلة .
إن تحالف هذه الجماعة مع أنظمة قطر و تركيا و انسجامها مع الأنظمة الخليجية و تحالفها مع القوى الغربية المحتلة في احتلال وتدمير الأقطار العربية محير لدرجة عجيبة و آن الأوان ان يتراجع هذا التيار عن دعمه لاحتلال الأقطار و تدميرها ،و تعتذر الجماعة للشعب العربي و تفهم انه مهما اختلفنا مع الانظمة يجب ان نرفض التدخل الأجنبي .

بقلم شوقي محمد

عودة للصفحة الرئيسية