رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



ارشيف: تفاصيل اول عملية عسكرية فرنسية لدعم موريتانيا ضد البوليساريو



التقارير السرية للسفارة الفرنسية بنواكشوط (2)



من الارشيف: التقارير السرية للسفارة الفرنسية فى موريتانيا



ملف: حول العاشر يوليو 1978



التعليم النظامي في برنامج الرئيس المنتخب



الاتحاد المغاربي... وضريبة اللّا اتحاد..



موريتانيا وأذربيجان... آفاق تعاون واسعة



محمد ولد محمد أحمد الغزواني مرشح المرحلة



هل نحن شعب يتغير؟

الخميس 3-05-2018| 14:00

ادومو ولد عبدي ولد اجيد

عندما قرر الحزب الجمهوري اعادة انتسابه و نجديد هياكله 2002 بعد فشله في معظم مقاطعات انواكشوط في الاستحقاقات البلدية آن ذاك ‘اعتمد منهجية "بيت بيت" porte à porte من اجل الوصول الي منتسبيه بدون وسيط من اجل الشفافية و الانتماء بقناعة....
يقدم العداد نفسه لاهل المنزل و يسأل" هل يوجد في هذا المنزل من له رغبة في الانتساب الي الحزب الجمهوري ممن هم في سن ذلك و عنده بطاقة تعريف "؟
اذا كان الجواب" نعم" يتم تسجيله علي اللائحةو عند اكتمال الوحدة القاعدية يتم تنصيبها....
اتذكر ان مقاطعة توجنين التي كانت من اكثر مقاطعات العاصمة السياسية و الادارية انواكشوط تشابها للداخل المورتاني من حيث العقليلت و تجذر القبلية و الجهوية و التنافس الطائفي‘ حصلت هذه المقاطعة آنذاك علي 249 وحدة قاعدية.
ويبدو انها و بعد 16 سنة من تراكم الوعي السياسي و النضج لن تنجو من نفس المشهد و حصلت المقاطعة علي ما يفوق 400 وحدة قاعدية لنفس الحزب ولكنه الان من اجل الجمهورية.
ما الفرق اذن بين المدن الكبيرة الحاضنة للنخب و المتعلمين و المثقفين وبين الارياف و من فيهم؟
ما الفرق بين ايام الاستقلال حيث انعدام التعددية ومحدودية الاعلام كما و نوعا وقلة عدد المتعلمين و المجال مفتوح للقبلية و الجهوية و العرقية و ايامنا هذه حيث التعددية المفرطة احيانا و تنوع الاعلام و اوج العولمة؟
في بعض الاحيان و عند الحاجة نتحامل علي الواقع و نتوعد بازالته و نرجع بعد حين لننتجه تماما مما يجعلنا نتساءل هل حقا نحن شعب يتغير؟

عودة للصفحة الرئيسية