دفاع ولد غده: تكشفت أمامنا معالم محاكمة غير عادلة تغييرات جزئية في السلك الديبلوماسي قرار قطري عاجل بشأن دخول وخروج الوافدين وإقامتهم مشاورات متواصلة لإقالة حكومة الشاهد موريتانيا: توقع نشاط لعواصف رعدية جنوب شرق البلاد أحدث تصنيف لأقوى وأضعف جوازات السفر في العالم احتفاء رسمي بشهيد القوات المسلحة الأرض يرثها الله لعباده الصالحين فقط يا صمبا / بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن واتس آب يتيح للمستخدمين إجراء مكالمات الفيديو الجماعية الدوحة ليست تحت الحصار!

رد على مقال "حول انقلاب 87 الفاشل"

الأربعاء 25-04-2018| 17:30

ببان ولد كواد، كاتب ومدون

أنا أيضا لم أفهم سبب استهداف السيد حبيب الله ولد أحمد لرئيس اتحاد قوى التقدم د. محمد ولد مولود ، وتحامله عليه دون غيره من متحدثي وثائقي الجزيرة الذي سلط الضوء على واحدة من أحلك مراحل تاريخ بلادنا المعاصر !!
لم أفهم سر انزعاجه من نقد الرئيس تسيير نظام ولد الطائع لملف انقلاب 1987 وإعدامه قادة المحاولة وما تلا ذلك من أحداث كادت تدخل البلاد في مستنقع الحرب الأهلية التي عصفت بالعديد من دول المنطقة في تلك الفترة !!
ذ. حبيب الله قال إن د. محمد ولد مولود تحدث عن عدم حصول إعدامات إلا بالنسبة للضباط الزنوج أثناء محاولتهم الانقلابية ، متهما إياه تجاهل إعدام ولد هيدالة لقادة محاولة انقلاب 1981 وتصفيات عشرات الناصريين والبعثيين أيام ولد هيدالة وولد الطايع .
والحقيقة أن هذا الكلام انطباعي وفيه تقول على الرجل وخلط بين أحداث لكل منها سياقها وظروفها .
ففي ما يتعلق بالإعدامات قال الرئيس ما يلي : " حصلت انقلابات عديدة ولم يعدم أصحابها إلا إنقلاب "LAMD" سنة 1981 ، وبعد ذلك حصلت محاولات انقلاب ولم يعدم أصحابها . إذن هذا التهور والاندفاع نحو إعدام هذا الشباب الزنجي كان في الحقيقة من سأنه أن يؤدي إلى حرب أهلية".
فمن أين إذن جاء ذ. حبيب الله ، بهذا الكلام الذي ينفي فيه الرئيس حصول إعدامات لغير قادة انقلاب 1987 ؟ !
صحيح أنه لم يستفض في شرح انقلاب 16 مارس 1981 ،لأنه ليس موضوع الحلقة ومع ذلك ذكر ما يرتبط منه بالسياق الذي كان يتحدث عنه .
أما إقحام صراعات القوميين (الناصريين والبعثيين) داخل المؤسسة العسكرية على السلطة ، في هذا الموضوع ومحاولة مقارنتها بالتصفيات العرقية التي راح ضحيتها عشرات الزنوج الموريتانيين في محاكمات صورية وبدونها ، ومنح صكوك الوطنية على ذلك الأساس ، فهو حديث قديم متجدد، يلجأ إليه عرابو تلك المرحلة السوداوية وأتباعهم ، للتغطية على شيفونية النظام وتبرير جرائمه ليس إلا .
أما محاولة فصل خطاب ولد مولود عن عقله التاريخي ، فهي انطباعات شخصية لا يمكن فصلها عن الحملة المسعورة التي يتعرض لها الرجل وحزبه "اتحاد قوى التقدم" والتي هي أكبر خدمة يمكن تقديمها للنظام حاليا .

عودة للصفحة الرئيسية