الجيش الموريتاني يكشف عن عملية نوعية على الحدود المالية أمطار غزيرة على مناطق واسعة من البلاد الجمعية الوطنية: مقارنة بين نتائج انتخابات 2013 و 2018 قائد قوة"برخان": نتقاسم نفس الهموم مع موريتانيا إزاء المنطقة انتقادات متزايدة لأداء اللجنة المستقلة للانتخابات مُمَيِّزَاتُ الْمَشْهَد الْبَرْلَمَانِي الْجَدِيد ولد بلال يدافع عن فوز الحزب الحاكم بالميناء الحلقة الثالثة من مقال ولد ابريد الليل "واجب العرب" تقرير حول انتخابات سبتمبر 2018 موريتانيا: دعوة لإسقاط اتفاقية "كامب ديفيد"

“حرب الكلب الثانية” تفوز بالبوكر العربية 2018

وكالات

الأربعاء 25-04-2018| 00:24

بعد قرابة عشرة أعوام من محاولته الأولى استطاع الروائي الأردني من أصل فلسطيني إبراهيم نصرالله، أن ينتزع الفور بجائزة البوكر العربية، (الجائزة العالمية للرواية العربية) لعام 2018، بروايته “حرب الكلب الثانية” متفوقًا بذلك في منافسة بين خمسة من أبرز الروايات العربية.


وكانت رواية زمن الخيول البيضاء من سلسلة روايات نصر الله “الملهاة الفلسطينية” الشهيرة، قد وصلت إلى القائمة القصيرة للبوكر العربي في دورة 2009، لكنها لم تنل رضا الحكام، وفضلوا عليها رواية عزازيل ليوسف زيدان، لتكون الفائزة بالبوكر ذلك العام.


ودخلت رواية نصرالله القائمة القصيرة للجائزة إلى جانب رواية ”وارث الشواهد” للروائي الفلسطيني وليد الشرفا، و “ساعة بغداد” للعراقية شهد الراوي، و”زهور تأكلها النار” للسوداني أمين تاج السر، و”الحالة الحرجة للمدعوك”، بقلم السعودي عزيز محمد، و”الخائفون” للسورية ديما ونوس.

وكان فوز ابن المخيمات الفلسطينية في الأردن إبراهيم نصرالله، المولود في عمّان 1954 من أبوين فلسطينيين، مهاجرين من القدس، متوقعًا للنقاد، كون روايته نتاج تجربة طويلة في عالم الرواية، أوصلته إلى العالمية، بعد ترجمة بعض أعماله إلى لغات أجنبية بينها الإنجليزية والإيطالية والدانماركية، والتركية.
الهجرة من المَهجر


تربى نصرالله في المخيمات، وتلقى تعليمه الأولي في مدارس وكالة الغوث؛ في مخيم الوحدات تحديدًا، قبل أن يكمل دراسته في مركز تدريب عمان لإعداد المعلمين.


حدثته نفسه بالهجرة من المَهجر ليخوض تجربة قصيرة في السعودية، عمل فيها مدرسًا لعامين بين 1976-1978، عاد بعدها إلى الأردن للعمل في الصحافة حتى عام 1996.


وانتقل بعد ذلك إلى العمل قريبًا من الأدب، إذ بدأ في مؤسسة عبد الحميد شومان مستشارًا ثقافيًا للمؤسسة، ومديرًا للنشاطات الأدبية فيها، حتى تفرغ للكتابة منذ عام2006.


نصرالله لم ينبغ في الرواية فقط من القوالب الأدبية، فهو شاعر صاحب تجربة ثرية، أثمرت ثلاثة دواوين كانت، باكورة أعماله الشعرية، وكان إصدار عمله الشعري “نعمان يسترد لونه” العمل الذي أدخله في دائرة الأضواء، كونه أثار جدلًا طويلًا، حتى منع من النشر عام 1998.


وبعد أكثر من عقدين عاد نفس الديوان إلى دائرة الضوء، ومنع من النشر مرة أخرى في الأردن، بل قاد صاحبه إلى المحكمة، قبل أن يتوقف الجدل، ويغلق الملف.


وتأسست الجائزة العالمية للرواية العربية (آي باف) المعروفة بالبوكر العربية، في أبوظبي عام 2007، وذهبت في أولى دوراتها عام 2008 إلى الروائي المصري بهاء طاهر، بينما حفل سجل الفائزين تباعًا بكتاب من لبنان والكويت والعراق والمغرب وتونس والسعودية.

عودة للصفحة الرئيسية