مرض خطير يهدد حياة موريتاني في الامارات

الامارات اليوم

الاثنين 23-04-2018| 15:05

أصيب (أبوسيد) بمرض التليف الرئوي وضيق التنفس منذ نحو سنتين، إضافة إلى مشكلات صحية أخرى، وهو يحتاج إلى جهاز خاص لمساعدته على التنفس بصورة طبيعية، إلا أن كلفة الجهاز المالية تمثل عقبة في طريق الحصول عليه، لأن إمكانات أسرته المالية لا تسمح لها بتدبير المبلغ المطلوب.

ويفيد تقرير طبي من مستشفى المفرق، بأن المريض (موريتاني - 65 عاماً) يعاني من تليف رئوي وضيق في التنفس منذ سنتين تقريباً، إضافة إلى إصابته بارتفاع في ضغط الدم، ويضيف أن الأطباء نصحوه بتغيير نمط حياته، حتى يتمكن من اجتياز محنته الصحية، لافتاً إلى أن المريض يحتاج إلى دعم مالي، لأنه لا يستطيع توفير كلفة جهاز التنفس الذي يحتاج إليه، البالغة قيمته 10 آلاف درهم.

ويروي ابن المريض قصة معاناة والده مع المرض، قائلاً إن حالته الصحية تدهورت كثيراً منذ نحو عامين، إذ أصيب بضيق مفاجئ في التنفس ما أدى إلى فقدانه الوعي، فسارع ذووه في طلب سيارة الإسعاف له ونقله إلى المستشفى.

وأضاف : « في قسم الطوارئ في مستشفى المفرق، وبعد خضوعه للمعاينة الطبية الأولية، طلب منا الطبيب المناوب إجراء فحوص وتحاليل مخبرية وأشعة له، وقد أظهرت نتائج الفحوص أنه يعاني من تليف رئوي حاد، الأمر الذي أدى إلى إصابته بضيق في التنفس وفقدانه الوعي، إضافة إلى ارتفاع ضغطه ».

وتابع الابن : « مكث والدي في مستشفى المفرق ثلاثة أيام حتى استقرت حالته الصحية، وتمت السيطرة على حالة ضيق التنفس التي عانى منها كثيراً، ونصحنا الطبيب بمساعدته على اتباع نظام غذائي محدد لتلافي أي مفاجآت قد يتعرض لها بسبب الأغذية غير المناسبة لوضعه، كما حثنا على منحه وقتاً كافياً للحصول على الاسترخاء والشعور بالراحة النفسية، وطلب من والدي المواظبة على تناول الأدوية لتخفيف الآثار الناجمة عن ضيق التنفس ».

وأضاف أن « مرض التليف الرئوي أدى إلى إصابة والدي بمضاعفات صحية عدة، منها ضيق التنفس الدائم، وعدم القدرة على ممارسة حياته بشكل طبيعي، إضافة إلى ارتفاع الضغط، والحاجة المستمرة إلى تناول الأدوية بشكل منتظم، فضلاً عن ضرورة توفير جهاز خاص للتنفس ».

وقال إن الطبيب أكد له أنه في حال عدم استخدام الجهاز ستحدث له مضاعفات عدة، قد تشكل خطورة على حياته.

وتابع الابن أن كلفة الجهاز تبلغ 10 آلاف درهم، فيما تعجز أسرته، التي تتكون من ستة أفراد، عن توفير أي جزء من المبلغ، شارحاً أنه المعيل الوحيد، ويعمل في جهة خاصة براتب 5000 درهم، يسدد منه أقساط إيجار المنزل الذي يقيمون فيه.

وناشد الابن أهل الخير من ذوي القلوب الرحيمة والمؤسسات الخيرية مدّ يد المساعدة له، لتدبير كلفة جهاز التنفس الخاص لإنقاذ حياة والده.

عودة للصفحة الرئيسية