موريتانيا تواصل تصدر العرب في حرية الصحافة موريتانيا: انطلاق أشغال دورة اللجنة الإفريقية لحقوق الإنسان والشعوب أعراض "تقليدية" لبداية السرطان.. المنتدى: من المشاركة الباردة إلى المشاركة الفاعلة والقتالية رئيس CENI فى رحلة علاجية إلي تركيا “حرب الكلب الثانية” تفوز بالبوكر العربية 2018 برافو، سيدي الرئيس ! ميثاق الحراطين.. هدوء يوشك أن يعصف بالقضية رؤية الميثاق من أجل الحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للحراطين البنوك التجارية تفرض رسوما مخالفة للقانون

ما الذي يدور من حولنا؟

السالك ولد عبد الله، صحفي

الجمعة 6-04-2018| 12:30

- الثلاثاء 03 إبريل: وزراء الدفاع، والداخلية، والخارجية، وقادة أركان الجيوش، وقادة الأجهزة الأمنية في كل من السودان، تشاد، النيجر وليبيا (؟) يجتمعون في نيامي ويصدرون بيانا يعلنون فيه عن إنشاء «آلية مشتركة» للتنسيق في مجال محاربة الإرهاب والجريمة العابرة للحدود في المناطق الحدودية بين البلدان الأربعة ومنطقة الساحل عموما؛ خارج إطار مجموعة G5 الساحل

- الأربعاء 04 إبريل: رئيس جمهورية مالي، إبراهيم بوبكر كيتا، يوفد وزيره الأول سومايلو مايغا برسالة خطية إلى نظيره النيجري محمادو يوسفو، يستفسر فيها عن دوافع وملابسات إنشاء تجمع إقليمي جديد مع ليبيا وتشاد والسودان، في غياب مالي (الضحية الأولى للإرهاب والجريمة المنظمة) ودون التشاور والتنسيق مع بقية دول مجموعة الساحل الخمس.

- الأربعاء 04 إبريل: وزير الخارجية الجزائري يستقبل ديفن نينوز، رئيس لجنة المخابرات بالكونغرس الأمريكي؛ والأخير يتحدث عن «تعاون أمني وثيق» بين الجزائر وواشنطن لمحاربة الإرهاب في منطقة الساحل، وخاصة على الحدود الجنوبية لليبيا

- الخميس 05 إبريل: العاهل المغربي الملك محمد السادس يهاتف الأمين العام للأمم المتحدة، أنتونيو غوتيريش، ويبلغه بأن المغرب يحمِّل المنظمة الدولية والجزائر كامل المسؤولية عن «خرق اتفاق وقف إطلاق النار» في الصحراء الغربية؛ ويتوعد بالتصدي لأي تحرك من شأنه تغيير «الوضع القائم في المنطقة العازلة»، وفي نفس اليوم، يعلن رئيس الحكومة المغربية سعد الدين العثماني أن المملكة لن تقبل بأي توغل لعناصر جبهة البوليساريو داخل ما يعرف بالمنطقة العازلة؛ مؤكدا أن «كل الخيارات» تبقى مطروحة للتعامل مع أي تطور محتمل بهذا الخصوص.

عودة للصفحة الرئيسية