هل انتهى شهر العسل لولي عهد السعودية؟ تحديد آخر أجل لاستبدال البطاقة الرمادية موريتانيا تعلن دعم موقف السعودية فى قضية خاشقجي بحث فرص التعاون بين هيئات أرباب العمل الموريتانيين والتونسيين افتتاح دورة تكوينية لفائدة الصحافة القضائية ترامب: كأن قتلة مارقين تسببوا بمقتل خاشقجي مذكرة تفاهم بين مينائي نواذيبو والعقبة كلية الدفاع بنواكشوط تستقبل أول دفعة ضباط من دول الساحل فريق إفريقي يقدم شكوى من حكم موريتاني هل سجلت ساعة خاشقجي ما حدث له؟

إعادة التطبيع!

السالك ولد عبد الله، صحفي

الخميس 5-04-2018| 00:30

أثارت زيارة وزير خارجية السينغال، سيديكي كابا، مؤخر لإسرائيل موجة من ردود الفعل الغاضبة داخل الأوساط الدينية والشعبية والسياسية في السينغال؛ خاصة بعد وصفها من قبل وكالة الأنباء السينغالية الرسمية بأنها "زيارة تاريخية" وتداول صورة لرئيس الدبلوماسية السينغالية أمام حائط المبكى بمدينة القدس المحتلة.
غير أن زيارة كابا لإسرائيل (دامت 3 أيام من 27 إلى 29 مارس المنصرم) ليست أول خطوة في مسار عالاقات السينغال بإسرائيل.
ففي يونيو من العام الماضي التقى الرئيس ماكي صال برئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو على هامش القمة الـ51 لرؤساء دول وحكومات المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا (إيكواس) بالعاصمة الليبيرية، منروفيا؛ ما أعاد للأذهان الزيارة التي أداها الرئيس السينغالي الراحل، ليوبولد سيدار سينغور لإسرائيل في العام 1971.
وعند اندلاع حرب أكتوبر بعد ذلك بسنتين، بين تحالف من الدول العربية بقيادة مصر، وبين إسرائيل؛ أطلق الرئيسان (الراحلان)؛ الموريتاني المختار ولد داداه (انضمت موريتانيا لجامعة الدول العربية في نفس السنة) والغيني أحمد سيكو توري، حملة دبلوماسية فوية لإقناع نظرائهما الأفارقة بقطع كافة أشكال العلاقات مع إسرائيل طبقا لميثاق منظمة الوحدة الإفريقية الذي يلزم جميع الدول الأعضاء بالتضامن مع أي بلد إفريقي يتعرض لعدوان خارجي (الحالة المصرية).
وهكذا قررت عدة دول إِفريقية قطع علاقاتها مع إسرائيل، مثلما فعلت كل من مالي، تشاد، النيجر، الكونغو برازافيل، التي أنهت علاقاتها بتل أبيب غداة حرب يونيو 1967 ضد مصر؛ وهي : يوغندا، داهومي (بينين حاليا)، رواندا، الكاميرون، زائير (الكونغو الديمقراطي حاليا)، الغابون (اعتنق رئيسها، عمر بونغو، الإسلام آنذاك).
ووجه إمبراطور الحبشة (إثيوبيا) هايلي سيلاسييه، تحذيرا لحلفائه الإسرائيليين بوقف هجوم قواتهم ضد الأراضي المصرية، دون جدوى؛ ما اضطره لقطع علاقات أديس أبابا بتل أبيب؛ فيما هدد سينغور بقطع علاقات السينغال بإسرائيل إن تجاوزت القوات الإسرائيلية قناة السويس؛ فلم تلق دعوته أي صدى في إسرائيل ليعلن عن قطع العلاقات بين بلاده وهذه الأخيرة.

عودة للصفحة الرئيسية