بوتلميت: نشاط سياسي مكثف لولد الشيخ سيدي

نقلا عن موريتانيا اليوم

الثلاثاء 3-04-2018| 10:00

شهدت عطلة نهاية الأسبوع المنتهية جملة من الأنشطة التحسيسية في مدينة بوتلميت ضمن حملة الانتساب الجارية لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية؛ وذلك بإشراف وتوجيه مباشر من الوزير الأنين العام لرئاسة الجمهورية الدكتور الشيخ محمد ولد الشيخ سيديا الذي استهل أنشطته، السبت، بتسجيل انتسابه في مقر اتحادية الحزب في مسقط رأسه بوتلميت ، بحضور رئيس اللجنة المكلفة بالانتساب على مستوى ولاية الترارزه، المختار ولد داهي؛ الأمين العام لوزارة العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، ورئيس لجنة الانتساب في مقاطعة بوتلميت المهندس محمد الامين ولد السيد .

وخلال نفس اليوم، حضر الوزير تجمعا تحسيسيا حاشدا نظمته الجنة الجهوية للإنتساب في فندق المدينة حضرت اللجنة الجهوية للانتساب و جميع الفاعلين السياسيين المحليين، وجمع غفير من الأُطر والوجهاء ومناضلي حزب الاتحاد من أجل الجمهورية؛ حيث أجمع المتدخلون، خلال اللقاء، على الإشادة بقرار رئيس الجمهورية محمد ولد عبد العزيز، القاضي بتعيين من وصفوه بابن بوتلميت البار وإطارها الكفؤ، ورجل الإجماع دون منازع؛ د. الشيخ محمد ولد الشيخ سيديا في هذا المنصب السامي؛ معتبرينه لفتة كريمة من الرئيس واختيارا موفقا لرجل يمثل كافة أطياف ساكنة مقاطعة بوتلميت.

وأكد المتدخلون أن سكان هذه المدينة التي شكلت، عبر التاريخ، مركزا للإشعاع العلمي والعمل السياسي الوطني في خدمة موريتانيا، يعلنون اليوم انخراطهم الكامل في البرنامج الوطني لرئيس الجمهورية ودعمهم التام للمشروع السياسي لحزب الاتحاد من أحل الجمهورية.

نشاطات الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية شملت، في نفس اليوم، تجمعا حاشدا آخر في منزله بالمدينة، خيث لوحظ تواجد غير مسبوق لجميع أطياف ساكنة بوتلميت، جعل بعض الحضور يعلق بقوله: "لم تشهد بوتلميت، في تاريخها المعاصر لقاء جامعا بهذا المستوى"؛ حيث كان منسق حملة الانتساب بولاية الترارزة، السفير المختار ولد داهي، أول من أفسح المجال أمام مداخلات الحضور؛ حين أكد أن "هذا الحدث تحول من لقاء تحسيسي إلى مهرجان عظيم لكبار الناخبين"؛ لتتوالى المداخلات التي استمرت حتى ساعة متأخرة من المساء، وأجمعت على التركيز على ضرورة إنجاح حملة الانتساب الحالية حتى تقدم مدينة بوتلميت نموذجا آخر في صدق المواقف ورد الجميل لرئيس الجمهورية، الرئيس المؤسس لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية.

عودة للصفحة الرئيسية