الجراد المهاجر يهدد شمال موريتانيا مصر لم تودع كأس العالم بعد أسعار الذهب تنخفض إلى أدنى مستوى في نحو ستة أشهر تعرض مغترب موريتاني للتعذيب على يد ضابط شرطة أجنبي السفير الإماراتي: "جسر إغاثي إماراتي لليمن يشمل تسيير 10 بواخر و3 طائرات" الرئيس الفرنسي يوبخ مراهقا لهذا السبب نداء إلى حكومات دول المغرب العربي امتحان البكلوريا فى موريتانيا .. وامتحان الحج فى إندونيسيا تجربة مركز المؤتمرات الجديد والعدد " 8 " تفاصيل "تحدي محمد بن راشد لاستيطان الفضاء"

انقشع الضباب فتكشفت نوايا الحوثيين

الثلاثاء 27-03-2018| 15:00

مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في موريتانيا د. الطيب بن عمر

إن العدوان الحوثي الإيراني على المملكة العربية بالصواريخ البالستية يوم الأحد 25/ مارس / 2018 م ، على مدينة الرياض المحروسة عاصمة المملكة العربية السعودية وعدد من المدن الأخرى جريمة كبرى مدانة من العالم كله ونحن في مكتب رابطة العالم الإسلامي بالجمهورية الإسلامية الموريتانية وكل أهل موريتانيا ندين هذا العدوان الآثم بأقوى عبارات الإدانة ونستنكره بأقوى عبارات الاستنكار ونرى أنه يعبر عن حقد دفين يكنه الروافض لبيضة الإسلام ورموزه ومقدساته ، وقد كانت المملكة العربية السعودية وما تزال وستظل بإذن الله تعالى صخرة صلبة تتحطم عليها أطماع الغزاة الحاقدين على هذه الأمة وقيمها ومثلها الإسلامية العظيمة ومقدساتها السامية .
إن ما قامت به هذه المليشيات الحوثية من اعتداءات متكررة وقتل للأبرياء وتدمير للممتلكات إن دل على شيء فإنما يدل على همجية من قام به وحقده الدفين وبعده عن الإنسانية والقيم الحضارية ولا غرابة في ذلك فهذه الطائفة الحوثية العدوانية ومن ورائها النظام الطائفي في ايران لا يخفون عدائهم للأمة العربية السنية حتى أوصلهم ذلك إلى هذا العدوان السافر والجرائم المتواصلة التي أدانها العالم كله واستنكرتها شعوب الأمة في أصقاع العالم وكل الأحرار والمحبين للعدل والأمن والاستقرار والسلام العالمي من مختلف دول العالم الحر الذي يسعى لبناء مجتمعات مزدهرة تسود فيها الحياة الكريمة والوئام بين شعوب الأمم كلها .

وما شاهدناه اليوم من اطلاق هذه الكمية الكبيرة من صواريخ بالستية على بلاد الحرمين الشريفين ماهو إلا حلقة من سلسلة حلقات ماضية من هذه الاعتداءات الآثمة على هذه البلاد المقدسة فقد سبق أن أطلقت صواريخ إيرانية الصنع باتجاه الرياض ومكة المكرمة وهي أعمال إرهابية لا يقبلها أي فرد من المجتمع الإسلامي على الإطلاق، وعلى الأمم المتحدة وجميع المنظمات الدولية التدخل لكف هذا العدوان عن جيران اليمن وبالأخص عن المملكة العربية السعودية حاملة لواء الإسلام والمسلمين وخادمة الحرمين الشريفين ، كما أن حماية اليمنين أنفسهم من عبث المليشيات الحوثية بأمنهم واستقرارهم أيضا من أولويات مسؤوليات الأمم المتحدة ومجلس الأمن الدولي حيث أن هذه المليشيات الإنقلابية دفعت باليمن نحو الفقر والإفلاس والمجاعة والتدمير .
وفي الواقع فإن هذه الاعتداءات على السعودية تنم عن يأس سببه قطع الطريق أمام الإيرانيين ومليشياتهم بنجاح عاصفة الحزم ومن بعدها إعادة الأمل التين جددتا الأمل للأمة في مستقبل واعد وأثلجتا صدور الأمة في أصقاع العالم ومن المعلوم ضرورة أن الدور التي قامت به القيادة الكريمة في المملكة العربية السعودية يمثل كافة أهل السنة في العالم كله حيث إنهم جميعا يعتبرون الاعتداء على أرض الحرمين الشريفين اعتداء عليهم جميعا ويقفون صفا واحدا مع المملكة العربية السعودية كحامية لمقدساتهم الشريفة وحاملة للريادة الإسلامية بحكمة وأمانة وإخلاص .
وفي الحقيقة أننا نشكر المملكة العربية السعودية قيادة وحكومة وشعبا على قيادتها للأمة الإسلامية وتعاطيها مع قضايها بحزم وحكمة وأمانة عالية ونصرتها وخدمتها لهذه الأمة ومقدساتها وندين بأقسى أنواع الإدانة إطلاق المليشيات الحوثية اليمنية الإرهابية للصواريخ الإيرانية الصنع على المملكة العربية السعودية حامية الإسلام والمسلمين وعلى عواصمها الدينية والسياسية ، وهي اعتداءات عبثية تكشف الوجه الحقيقي لهذه المليشيات الانقلابية ، كما أنها تكشف عن النوايا الإيرانية ومخططاتها التي تستهدف أمن الحرمين الشريفين والاستقرار في المملكة العربية السعودية بل وأهل السنة والجماعة عموما ، وفي هذا الصدد ننوه ونشيد بيقظة القوات المسلحة السعودية ونجاحها الباهر في تدمير هذه الصواريخ القادمة من أرض اليمن إلى بلاد الحرمين الشريفين ، ونحن هنا في بلاد المنارة والرباط بلاد شنقيط نتألم من هذه الهجمات العبثية الصاروخية التي تشنها المليشيات الحوثية على أرض المملكة العربية السعودية ، ونرى أن هذه المليشيات تمثل الفرس الإيرانيين ولا تمثل الشعب اليمني العربي الأصيل ، أهل الإيمان والاستقامة في الدين بل إن هذه المليشيات متورطة في دفع اليمنيين إلى الهاوية لا قدر الله ، ولسنا وحدنا في شنقيط نرفض هذه الأعمال الإرهابية الإجرامية على بلد إسلامي عظيم يخدم الحرمين الشريفين والإسلام وأمته بوجه عام بل إن هذا العمل الجبان مرفوض في العالم كله بل ومرفوض من الشعب الإيراني نفسه .
والدارس لتاريخ الروافض يدرك بجلاء عدائهم الشديد المتواصل للسنة وأهلها على مر التاريخ الإسلامي ومن قرأ كتاب اليمانيات المسلولة على الرافضة المخذولة عرف زيف الدعاية والشعارات التي يرفعونها ليغطو بها جرائمهم وعدائهم المبيت ضد الإسلام وأهله ، وإذا أردنا الأمثلة على ذلك والأمثلة كثيرة نأخذ إسماعيل بن حيدر الصفوي أحد حكامهم كمثال ناصع شاهد على ذلك ، وقد فعلوا بأهل السنة في أفغانستان وقائع تذرف الدمع وتدمي القلب يعجز اللسان عن التصريح بها لشناعتها وقبحها ودلالتها عن البعد عن روح الإسلام بل والبعد عن روح الإنسانية جمعا. 
 

مدير مكتب رابطة العالم الإسلامي في موريتانيا
د. الطيب بن عمر

عودة للصفحة الرئيسية