ماكي صال يستعد لزيارة موريتانيا حاكم دبي يطلق تقريرا هو الأول من نوعه مؤسسة المعارضة: ندين المعاملة التي يتعرض لها ولد صلاحي تصريح للناطق الرسمي باسم مهرجان المذرذرة الثقافي تازيازت تدعم تطوير المهارات الفنية في موريتانيا خطاب الكراهية: هل تُعيد موريتانيا تجربة رواندا؟ زيارة رسمية للرئيس السنغالي إلى تونس حراك غير مسبوق في العلاقات الموريتانية المغربية موريتانيا تستعد للانضمام إلى اتفاقية بودابست مؤشر العطاء: الليبيون أكثر الشعوب المغاربية كرمًا

رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



السياحة الثقافية والصحراوية في آدرار



هل تعجز الدولة عن إجراء مسابقة للممرضين بكيفه؟!



حق رد على سؤال تنموي يهم كل واحد منكم



نظرية المؤامرة 12_12_1984



محطات بارزة في حياة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع



فضيحة تهدد مصداقية فيسبوك ومطالب بالتحقيق

وكالات

الأربعاء 21-03-2018| 12:00

تراجعت اسهم فيسبوك الاثنين وسط فضيحة تهز عملاق مواقع التواصل الاجتماعي في الولايات المتحدة وخارجها على خلفية معلومات نوهت بأنّ شركة عملت لصالح حملة الرئيس دونالد ترامب الرئاسية، جمعت بيانات لخمسين مليون مستخدم لفيسبوك واساءت استخدامها.
وصدرت دعوات في الولايات المتحدة وخارجها تطالب بالتحقيق، بعد أن رد فيسبوك على تقارير عن اساءة استخدام معلومات شخصية لمستخدميه، بتعليق حساب شركة “كامبريدج اناليتيكا” البريطانية التي تعاقدت معها حملة ترامب الرئاسية عام 2016.
وطالبت السناتورة الديموقراطية ايمي كلوبوشار والجمهوري جون كينيدي بأن يمثل مؤسس فيسبوك مارك زوكربرغ أمام الكونغرس مع المديرين التنفيذيين لغوغل وتويتر.
وصرح السناتوران إن شركات التواصل الاجتماعي “جمعت كميات غير مسبوقة من المعلومات الشخصية” وإن غياب المراقبة “يثير القلق إزاء نزاهة الانتخابات الأميركية وكذلك حق الخصوصية”.
وصرح مسؤول الامن في فيسبوك اليكس ستاموس إن دوره تحول إلى التركيز على المخاطر المستجدة وأمن الانتخابات في شبكة التواصل الاجتماعي العالمية.
وكشف ستاموس عن التغيرات بعد ان قدمت صحيفة نيويورك تايمز بأنه يغادر فيسبوك في أعقاب خلافات داخلية حول كيفية التعاطي مع المنصة المستخدمة لنشر اخبار مضللة.
وصرح ستاموس في رسالة عرضت على حسابه على تويتر “رغم الشائعات، لا زلت أقوم بعملي بشكل كامل في فيسبوك”. وأعلن “صحيح أن دوري تغيّر. فأنا حاليا امضي وقتا أطول في دراسة المخاطر الأمنية المستجدة والعمل على أمن الانتخابات”.
وكان ستاموس قد حث لإجراء تحقيق والكشف عن التلاعب بالاخبار على موقع التواصل الاجتماعي من جانب كيانات روسية، وسط استياء مدراء تنفيذيين كبار آخرين، بحسب ما ذكرته صحيفة تايمز نقلا عن موظفين حاليين وسابقين لم تسمهم.
وطلب السناتور رون وايدن من فيسبوك تقديم المزيد من المعلومات حول ما وصفه سوء استخدام “مقلق” لمعلومات خاصة قد تكون استغلت للتأثير على ناخبين.
وصرح وايدن إنه يريد معرفة كيف استخدمت كامبريدج اناليتيكا ادوات فيسبوك “لتحويل معلومات حول شخصية المستخدمين أسلحة ضد عشرات ملايين الأميركيين”.
وفي اوروبا أعلـن مسؤولون عن سخط مماثل.

عودة للصفحة الرئيسية