ماكي صال يستعد لزيارة موريتانيا حاكم دبي يطلق تقريرا هو الأول من نوعه مؤسسة المعارضة: ندين المعاملة التي يتعرض لها ولد صلاحي تصريح للناطق الرسمي باسم مهرجان المذرذرة الثقافي تازيازت تدعم تطوير المهارات الفنية في موريتانيا خطاب الكراهية: هل تُعيد موريتانيا تجربة رواندا؟ زيارة رسمية للرئيس السنغالي إلى تونس حراك غير مسبوق في العلاقات الموريتانية المغربية موريتانيا تستعد للانضمام إلى اتفاقية بودابست مؤشر العطاء: الليبيون أكثر الشعوب المغاربية كرمًا

رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



السياحة الثقافية والصحراوية في آدرار



هل تعجز الدولة عن إجراء مسابقة للممرضين بكيفه؟!



حق رد على سؤال تنموي يهم كل واحد منكم



نظرية المؤامرة 12_12_1984



محطات بارزة في حياة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع



الحسين بن محنض يكتب: مفارقة محزنة!

بقلم: الحسين بن محنض

الاثنين 19-03-2018| 15:00

عالم الرياضيات الموريتاني المرحوم يحي ولد حامدن

كانوا ثلاثة عباقرة في أعلى هرم علماء الرياضيات في عالم اليوم.. الأول البريطاني ستيف هوكنيغ، والثاني الاسترالي تيرينس تاوو، والثالث الموريتاني يحيى بن حامدن الذي أصبحت شهرته عالمية في مجال الرياضيات بعدما حل إحدى أعوص المشاكل الرياضية طرحها تيرينس تاوو وعجز عن حلها..
توفي يحيى في 11 مارس 2011 في ظروف مشبوهة دون تحقيق ولا احتفاء يذكر من بلده ولا من العالم العربي والإسلامي الذي ينتمي إليه.. نظم له علماء الرياضيات تأبينا في باريس بعد وفاته قاطعته سلطات بلده موريتانيا.. نظم له بعض زملائه الرياضيين من جامعة بوليتكنيك الفرنسية وبعض زملائه الرياضيين الموريتانيين جائزة سنوية باسمه منحتها السلطات الموريتانية أقل ما يمكن من الاهتمام حتى إن تذاكر الفائزين فيها تدفعها السفارة الفرنسية وليس السلطات الموريتانية، رغم أنها تمخضت هذه السنة بفضل جهود أصدقاء يحيى من الرياضيين الفرنسيين والموريتانيين عن تنظيم مسابقة بوليتكنيك الفرنسية لأول مرة في موريتانيا، وفوز المشاركين الموريتانيين فيها على جميع نظرائهم من إفريقيا والمغرب العربي..
لم تعر السلطات الموريتانية أي اهتمام لاقتراحات زملائه بتبني أعماله العلمية وتسمية جامعة أو مدرسة أو شارع باسمه رغم أنه هو صاحب فكرة مدارس الامتياز 2005 ومؤتمر العلماء العلميين الموريتانيين 2006/2007.
لم يجد من الترحم عليه والإشادة به من أبناء بلده -وهذه هي محل المفارقة- ما وجده ستيف هوكينغ الذي توفي في 14 مارس الجاري أي ثلاثة أيام بعد الذكرى السابعة لوفاة يحيى المنسية !!!
أليست هذه مفارقة محزنة؟

عودة للصفحة الرئيسية