تغييرات جزئية في السلك الديبلوماسي قرار قطري عاجل بشأن دخول وخروج الوافدين وإقامتهم مشاورات متواصلة لإقالة حكومة الشاهد موريتانيا: توقع نشاط لعواصف رعدية جنوب شرق البلاد أحدث تصنيف لأقوى وأضعف جوازات السفر في العالم احتفاء رسمي بشهيد القوات المسلحة الأرض يرثها الله لعباده الصالحين فقط يا صمبا / بقلم عبد الفتاح ولد اعبيدن واتس آب يتيح للمستخدمين إجراء مكالمات الفيديو الجماعية الدوحة ليست تحت الحصار! الاعلان عن تاريخ تنظيم المهرجان الدولي لحوض آرغين

الوزير الأمين العام للرئاسة يترأس اجتماعا تحسيسيا في تفرغ زينه

الأحد 11-03-2018| 22:55

بعثة الحزب الحاكم إلى تفرغ زينه

عقدت بعثة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية على مستوى تفرغ زينه، مساء اليوم اجتماعا تحسيسيا ضمن إطار عملية الاصلاح التي تشرف عليها اللجنة المكلفة بتشخيص واقع الحزب وتفعيل هيئاته. وضمت البعثة كلا من الوزير الأمين العام لرئاسة الجمهورية الشيخ محمد ولد الشيخ سيديا ومستشار الوزير الاول أعمر ولد إسلمو.
وقد تميز اجتماع تفرغ زينه بحضور شعبي كبير اكتظت به الساحة المخصصة للاجتماع، كما تميز بشكل خاص بالخطاب الذي ألقاه رئيس البعثة الشيخ محمد ولد الشيخ سيديا، والذي حدد فيه الاطار العام لعملية الاصلاح الجارية وطبيعة المهام المطلوبة من مناضلي الاتحاد من أجل الجمهورية.
فمن حيث الأهداف، اعتبر الوزير ولد الشيخ سيديا، أن المطلوب اليوم هو "تقويةُ أدواتِنا، وتنظيمُ نضالِنا، وترسيخُ قواعدنا، وتوجيه خطابنا، وتحديثُ إعلامِنا، وانسجامُ ذلك كلِّه مع متطلبات المرحلة وتطورات المشروع الوطني والبرنامج السياسي لفخامة رئيس الجمهورية، الرئيس المؤسس، محمد ولد عبدالعزيز". 
كما بين الوزير نوعية النظام السياسي الذي يسعى رئيس الجمهورية لتشييده، كاشفا عن الأسباب والدواعي التي تبرر الانخراط في مشروعه، ولافتا انتباه الحضور إلى أن "التحدياتِ والمخاطر الاقتصادية والأمنية والاستراتيجية والفكريةَ التي تواجهها اليوم منطقتُنا، والعالَمُ بأكمله، لا تقِلُّ خطورةً وتعَقُّدا عما كانت عليه أيامَ تأسيس الحزب".
أما من حيث المهام المطلوبة اليوم من مناضلي الاتحاد من أجل الجمهورية، فقد اعتبر الشيخ محمد أنها تتمثل في : "مسايرة التحديات وإعادة التأهيل وتنمية الوسائل، بشريا ومؤسسيا، والاستعداد لمرحلة جديدة من الإنتاج الوطني والفاعلية الحزبية، انطلاقا من نتائج وتوصيات اللجنة العليا لتشخيص واقع الحزب والأيام التشاورية الأخيرة، التي اتخذت شعارا لها : "معا من أجل حزب أقوى" !
وهذا نص الخطاب :
بسم الله الرحمن الرحيم وصلى الله على نبيه الكريم
أحييكم تحيةً أخويةً نضالية، وأتشرف برئاسة هذه البعثة الحزبية المكلفة بالتحسيس والدعوة إلى الانخراط النشِط والمكثَّف في ما نحن قادمون عليه من انتساب وتفعيل لهيئات حزبنا، حزبِ الاتحاد من أجل الجمهورية.
إخواني المناضلين، أخواتي المناضلات،
إنما نَنْشُده اليومَ هو : تقويةُ أدواتِنا، وتنظيمُ نضالِنا، وترسيخُ قواعدنا، وتوجيه خطابنا، وتحديثُ إعلامِنا، وانسجامُ ذلك كلِّه مع متطلبات المرحلة وتطورات المشروع الوطني والبرنامج السياسي لفخامة رئيس الجمهورية، الرئيس المؤسس، محمد ولد عبدالعزيز. 
ولا شك أنكم تابعتم وشاركتم في الأيام التشاورية التي نظمتها اللجنة المكلفة بتشخيص واقع الحزب وتفعيل هيئاته، أيامَ الثاني والثالث والرابع من شهر مارس الجاري.
ولا يخفى عليكم، ولا يخفى على أي مهتم بالشأن الوطني، ما امتازت به الأيام التشاورية المذكورة من حضور مشهود ومفاجئ لفخامة رئيس الجمهورية، الرئيس المؤسس للحزب، تشريفا له وتعبيرا عن جدية الإصلاحات المقام بها، وتأكيدا على مِحْورية حزبنا في النظام السياسي الحاكم، ودَوْرِه في العملية الوطنية برُمّتها، حاضرا ومستقبلا.
إن الرئيسَ المؤسس، وباختصار شديد، يريد نظاما سياسيا وطنيا راسخا، وحزبا عصريا، ديناميكيا، قويا، ديمقراطيا، ينطلق من القواعد الشعبية الحقيقية بمختلِف مكوناتها ومستوياتها.
ونحن في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، لسنا بحاجة إلى تأكيد دعمنا لهذه الإرادةِ الواعيةِ، وسيرِنا مع هذا التوجُّه الرشيد، وتعَلُّقَنا به... فالأسباب والدواعي التي جعلتنا ننخرط - منذ الوهلة الأولى - في نظام الرئيس المؤسس ونُواكب مشروعَه الوطني وبرنامجه الانتخابي هي الآن أقوى وآكَدُ. 
ويمكن تلخيص ذلك في نقطتين رئيستين :
النقطة الأولى، أن فخامة الرئيس المؤسس، محمد ولد عبدالعزيز، قد شيَّد نظاما سياسيا وطنيا، مستقرا ومتراميَ الأطراف، يُعتبر حزبُنا من صميمه وفي طليعة خُدّامه. ولَمْ يَزْدَدِ النظامُ المذكور، طيلة السنوات الممتدة من 2008 إلى 2018، إلا مصداقيةً، في الداخل والخارج، ونجاحا وإصرارا على تقوية الدولة وخدمة المجتمع والدفاع عنه.
النقطة الثانية، أن التحدياتِ والمخاطرَ الاقتصاديةَ والأمنيةَ والاستراتيجيةَ والفكريةَ التي تواجهُها اليومَ منطقتُنا، والعالَمُ بأكمله، لا تقِلُّ خطورةً وتعَقُّدا عما كانت عليه أيامَ تأسيس الحزب، وإعلانِه آنذاك دعْمَه للمشروع المذكور، ومواكبَتَه للرئيس المؤسس ونظامِه السياسي وكل ما يقتحِمُه من إصلاحات جسام، ويطمَحُ إليه من إنجازات عِظام.
إخواني المناضلين، أخواتي المناضلات،
لقد أكّد فخامةُ الرئيس المؤسس، محمد ولد عبدالعزيز، في خَرجَةٍ حِزبية فريدة، تحمِل أكثر من معنى، أنَّ نظامنا السياسيَّ محروس - بإذن الله تعالى - وأنَّ البديلَ غائبٌ، وأنَّ الفراغَ غيرُ مقبول... وقديما قال الحكماء : إن الطبيعةَ تخشى الفَراغَ.
وعليه، فإن المطلوب منّا اليومَ، في حزب الاتحاد من أجل الجمهورية، هو مسايرةُ التحديات وإعادةُ التأهيل وتنميةُ الوسائل، بشريا ومؤسسيا، والاستعدادُ لمرحلة جديدة من الإنتاج الوطني والفاعلية الحزبية، انطلاقا من نتائج وتوصيات اللجنة العليا لتشخيص واقع الحزب والأيام التشاورية الأخيرة، التي اتخذت شعارا لها : "معا من أجل حزب أقوى".
أحييكم وأتمنى لكم نقاشا معمَّقا وتوفيقا وتسديدا.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

عودة للصفحة الرئيسية