الجيش الموريتاني يكشف عن عملية نوعية على الحدود المالية أمطار غزيرة على مناطق واسعة من البلاد الجمعية الوطنية: مقارنة بين نتائج انتخابات 2013 و 2018 قائد قوة"برخان": نتقاسم نفس الهموم مع موريتانيا إزاء المنطقة انتقادات متزايدة لأداء اللجنة المستقلة للانتخابات مُمَيِّزَاتُ الْمَشْهَد الْبَرْلَمَانِي الْجَدِيد ولد بلال يدافع عن فوز الحزب الحاكم بالميناء الحلقة الثالثة من مقال ولد ابريد الليل "واجب العرب" تقرير حول انتخابات سبتمبر 2018 موريتانيا: دعوة لإسقاط اتفاقية "كامب ديفيد"

موريتانيا: إطلاق موقع مركز الدراسات الإستراتيجية والمسح الشامل

الجمعة 9-03-2018| 18:14

تم إطلاق موقع علي الشبكة العنكبوتية محدث لأول مركز للدراسات والخرائط والإحصائيات التنموية، يهتم بموريتانيا، ودول الساحل، والمغرب العربي، على الرابط : http://www.cesddsgm.com/
تم إنشاء مركز الدراسات الإستراتيجية والمسح الشامل والتنمية المستدامة في موريتانيا ، كجمعية فنية متخصصة، غير حكومية، وغير سياسية بتاريخ 05/فبرائر/1996بموجب القرار رقم : 175 صادر عن و.د.ب.م وينظم المركز نظام أساسي، ونظام داخلي ، ويوجد مقره الإداري بمقاطعة لكصر الحي:66 ب المنزل رقم:0856
وقد تم تعديل هيكلته بتاريخ:15 مايو2010 ، خلال جمعية عمومية نظمت بفندق وصال بالعاصمة
وتحدد المادة الرابعة من نظامه الأساسي أهدافه في :
- التعريف بموريتانيا وجميع مصادرها البشرية والجغرافية.
-التعريف بجميع الدول في العالم.
- خدمة قضايا التنمية بشكل علمي ومجرد.
- التعريف بدول الساحل والمغرب العربي.
وينفذ المركز برامج تتعلق بقضايا التنمية المستدامة وخدمة السكان طبقا للمادة3 من نظامه الأساسي تشمل التوثيق والإحصائيات، والمعارض والندوات، ونشر البحوث العامة، وإعداد دراسات وكتب في مجال اختصاصاته، ويستخدم كافة وسائل الإيضاح السمعية والبصرية لإيضاح المعلومات ولتقريبها من المختصين.
ويعد دراسات إستراتيجية تنموية، طبقا للمادة8 من نظامه الأساسي عن المصادر البشرية والجغرافية لموريتانيا وغيرها من دول العالم، ويهتم بقضايا التنمية المستدامة والعلاقات بين السكان والتنمية طبقا للمواد9و10 من نظامه الأساسي.
وتحدد المادة13 من نظامه الأساسي أن المركز يمكنه الارتباط بعلاقات تعاون مع جميع المراكز المثيلة في العالم، وينظم معها ومع الجهات المهتمة في موريتانيا النشاطات الكفيلة بنجاح رسالته.
وينظم المركز معارض وندوات وأسابيع للتعريف بموريتانيا في الداخل والخارج طبقا للمادة 14 من نظامه الأساسي
وتتكون هيئات المركز من :
- جمعية عمومية.
- مجلس خبراء.
- هيئة إدارية.
-شعار المركز.
ذاكرة - رؤية- شراكة
ترمز لجاذبية ذاكرة الشناقطة الثقافية و رؤية عيشهم المشترك الحضارية ،التي تضم كافة الطوائف، و تجمع جميع الأعراق ، والاتجاهات و المشارب في أخوة الإيمان التي لا إكراه فيها ، و المحبة في الله التي لا رشوة فيها،
مجتمعات وفضاءات تحتاج إلى دراسات متخصصة و حلول دائمة ومتوازنة.
سبل تحقيق رؤية المركز :
ولكي نحقق هذه الرؤية، دأب المركز على الاستشراف المستقبلي وسعى إلى القيام بمجموعة من الأنشطة الفكرية والعلمية كتكوين دراسات العصف الفكري التي تهدف إلى جمع المعلومات عن الأخطار المهددة ، وتصور شمولي لحل المشكلات المتعلقة بالنهوض والتنمية، وطرح الأفكار البناءة، بالإضافة إلى الترويج لثقافة استطلاع الرأي والفكر الاستراتيجي، وإرساء مبادرات نوعية كنهج معرفي فعال يعتمد المبادرة وروح الفريق.
وبغرض التعريف برؤية المركز، أنشأ مؤسسه هذا الموقع وأطلقه ليشكل جسور التواصل الفعال بين المركز والفاعلين من خلال وسائل الاتصال والإعلام ، وليتيح للمركز وورشه إقامة الفعاليات المتنوعة كالندوات، والمعارض ، والمؤتمرات، وتوفير البرامج التدريبية والاستشارات لدعم مختلف فئات المجتمع، وإعادة صياغة الفكر والوعي الجمعي، وتمكين المركز من إسناد الرأي العام بخبرات المتخصصين،والإلمام بالقضايا والمشاكل الاجتماعية والاقتصادية والتنموية التي تحتاج للدراسة والبحث والتطوير، و دعم الأفكار المتميزة في مختلف المجالات، وتعزيز قدرات ومهارات الشباب وتفجير طاقاتهم، وتوظيفها في إيجاد حلول المشكلات وتطوير الأنظمة والعلاقات والسلوكيات الاجتماعية، لمواجهة خطابات الكراهية والتطرف.
أخيرا وللتنويه فإننا نشير إلى أ ن المركز كما تنص على ذلك المادة5 من نظامه الأساسي ، جمعية فنية متخصصة، غير حكومية، وغير سياسية
للاتصال
الايميل
cheikhhiwar@yahoo.fr
الإدارة :
الهاتف0022244484276
الايميل :
abdellah.eli@gmail.com
للتنسيق :
الهاتف:0022231199980
الويتساب:0022231199980
ويشرف المركز على موسوعة الشناقطة الإلكترونية المكرسة لعلماء موريتانيا والأمة المسلمة مدارس وأعلاما بلا استثناء،التي انطلقت على الرابط :
http://chenaguita-encyclopedie.com/
وينتج الآن موسوعة ثقافية تعتني بحضارة العيش المشترك لساكنة فضاء الرحل (الدراعة والملحفة) ، أنساقا ثقافية، وإنتاجا معرفيا، وحواضر وموساعات علمية، سيتم الإعلان عن رابطها في وقت لاحق.
انطلاقا من كون الأولوية في عصر التقنية الرقمية، هي للمدونات الإلكترونية، التي باتت أفضل وأنجع وسيلة، لحفظ ذاكرة الشناقطة والأمة المسلمة ، والتعبير عن ألق رؤيتهم، و سماحة وسلمية حضارتهم .
الله الموفق وهو الولي الحميد

عودة للصفحة الرئيسية