الجيش الموريتاني يكشف عن عملية نوعية على الحدود المالية أمطار غزيرة على مناطق واسعة من البلاد الجمعية الوطنية: مقارنة بين نتائج انتخابات 2013 و 2018 قائد قوة"برخان": نتقاسم نفس الهموم مع موريتانيا إزاء المنطقة انتقادات متزايدة لأداء اللجنة المستقلة للانتخابات مُمَيِّزَاتُ الْمَشْهَد الْبَرْلَمَانِي الْجَدِيد ولد بلال يدافع عن فوز الحزب الحاكم بالميناء الحلقة الثالثة من مقال ولد ابريد الليل "واجب العرب" تقرير حول انتخابات سبتمبر 2018 موريتانيا: دعوة لإسقاط اتفاقية "كامب ديفيد"

القمة الإفريقية ليست مجرد نشيد!

السالك ولد عبد الله

الخميس 8-03-2018| 13:30

على الرغم من أهمية تأليف وتلحين وأداء نشيد خاص بمؤتمر رؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي المنتظر انعقاده في نواكشوط بعد نحو أربعة أشهر من الآن؛ إلا أن احتضان وتنظيم حدث بهذا الحجم يتطلب جهودا مضاعفة من لدن سلطات البلد المضيف، خاصة إذا كانت تجربته في هذا المجال متواضعة جدا كما هو الحال بالنسبة لموريتاتيا.
فعلى خلاف قمة جامعة الدول العربية (22 دولة غاب معظم قادتها)، وقمة مجموعة "الساحل 5" (5 دول)، تجمع قمة الاتحاد الإفريقي 54 من القادة؛ أو من ينوب عنهم (أوصت القمة قبل الأخيرة بأن لا يكون مستوى تمثيل أي دولة أدنى من مشاركة الرئيس أو نائب الرئيس أو رئيس الوزراء في حال عدم وجود هذا الأخير).
تبدأ القمة باجتماع الخبراء؛ أي وزراء الخارجية وسفراء البلدان الأعضاء لدى الاتحاد الإفريقي، وسفرائها لدى البلد المضيف، وطواقم مفوضيات ولجان المنظمة القارية.
ثم يلتحق بهم القادة ومرافقوهم عند انطلاق أعمال القمة، ومعهم ممثلو مختلف المنظمات الدولية والإقليمية، وممثلو أهم شركاء الاتحاد الإفريقي؛ فضلا عن موفدي وسائل الإعلام الحكومية وغير الحكومية من الدول الأعضاء ومن مختلف بقاع الأرض؛ وهو ما يمثل تحديا حقيقيا على مستوى القدرة الاستيعابية للبنية والخدمات الفندقية، ودقة الإجراءات التنظيمية والتدابير الأمنية المحكمة.

عودة للصفحة الرئيسية