مقتل 39 عسكريا في تحطم طائرة روسية بسوريا

أ ف ب

الثلاثاء 6-03-2018| 17:47

تحطمت طائرة نقل روسية عند الهبوط في قاعدة حميميم الروسية في غرب سوريا الثلاثاء ما ادى الى مقتل 39 شخصا كانوا على متنها كما اعلن الجيش الروسي الذي يرجح فرضية الحادث.


ويعتبر هذا الحادث الأسوأ منذ بدء التدخل العسكري الروسي في سوريا في أيلول/سبتمبر 2015 دعما للنظام بشار الأسد، بعد تحطم طائرة كانت متجهة الى القاعدة نفسها في كانون الاول/ديسمبر 2016 في جنوب روسيا (92 قتيلا).


وتدير روسيا عملياتها الجوية بشكل أساسي من قاعدة حميميم، حيث صرّح الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في كانون الاول/ديسمبر أن مهمة الجيش الروسي "انجزت" بشكل كبير وأعلن سحب القسم الاكبر من القوات العسكرية الروسية.


وقالت وزارة الدفاع الروسية في بيان نشرته وكالات الانباء الروسية "في 6 اذار/مارس عند الساعة 15,00 (12,00 ت غ) تحطمت طائرة نقل من طراز انطونوف ان-26 في مطار حميميم".


وبعدما تحدثت سابقا عن 32 شخصا كانوا يستقلون الطائرة، اوضحت الوزارة ان الطائرة كانت تقل 39 شخصا هم 33 من الركاب وستة من افراد الطاقم وقد قضوا جميعا.


واضافت "كانوا جميعا عسكريين".


وبذلك، يرتفع الى 84 عدد العسكريين الروس الذين قتلوا في سوريا منذ بدء تدخلها العسكري في هذا البلد بحسب حصيلة رسمية.


وتابعت الوزارة ان "الكارثة وبحسب المعلومات الاولية ناجمة كما يبدو عن عطل تقني" موضحة ان الطائرة تحطمت على بعد 500 متر من مدرج الهبوط في القاعدة الروسية ولم يتم استهدافها بقصف.


واوضح البيان ان لجنة تابعة لوزارة الدفاع ستدرس "كل الفرضيات الممكنة لما حصل"، من دون اعطاء مزيد من التفاصيل حول ركاب الطائرة أو ظروف الحادث.


ونقلت وكالة تاس عن متحدث باسم النيابة العسكرية الروسية انه تم فتح تحقيق حول احتمال انتهاك القواعد الامنية. بدورها، اعلنت لجنة التحقيق الروسية انها باشرت التحقيق لافتة الى ان الطائرة كانت تقوم برحلة عادية.


وبعد ابلاغه بالحادث، قدم الرئيس بوتين تعازيه الى اسر الضحايا بحسب المتحدث باسم الكرملين ديمتري بيسكوف.


وهذا ليس اول حادث تتعرض له طائرة نقل عسكرية روسية متجهة الى حميميم.


ففي كانون الاول/ديسمبر 2016 تحطمت طائرة توبوليف تو-154 تقل افرادا من فرقة الجيش الاحمر الموسيقية في البحر الاسود بعيد اقلاعها من ادلر (جنوب) ما اوقع 92 قتيلا.


وفي تشرين الاول/اكتوبر 2017 تحطمت مقاتلة سوخوي 24 عند الاقلاع في حميميم ما ادى الى مقتل طياريها.


ووضع النظام السوري قاعدة حميميم الواقعة قرب اللاذقية، تحت تصرف روسيا منذ بدء تدخلها العسكري في سوريا في ايلول/سبتمبر 2015، لتصبح في وقت لاحق قاعدة دائمة للجيش الروسي الذي نشر عشرات الطائرات المقاتلة والقاذفات.

عودة للصفحة الرئيسية