صار إبراهيما يتهم "البيظان والحراطين" باحتكار مناصب الدولة !

الصحفي السالك ولد عبد الله

الثلاثاء 6-03-2018| 17:30

نشر موقع صحيفة Sud Quotidien السينغالية، اليوم (الثلاثاء)، مقابلة مطولة مع رئيس حزب التحالف من أجل الديمقراطية والعدالة/الحركة من أجل المصالحة AJD/MR، صار إبراهيما مختار؛ وصف فيها النظام السياسي في موريتانيا بأنه "إقطاعي، تمييزي وعنصري"؛ محملا الإستعمار الفرنسي مسؤولية تسليم السلطة لمجموعة "البيظان" ذوي البشرة الفاتحة والتمكين لهم في مفاصل الدولة؛ ومتهما الرئيس الراحل المختار ولد داداه بإحداث قطيعة بين المكونين الرئيسيتين للمجتمع الموريتاني، وهما "البيظان والزنوج الأفارقة"، حسب تصنيفه وذلك من خلال سياسة التعريب التي أدت لمواجهات عرقية عنيفة سنة 1966، سقط خلالها قتلى حتى في مدينة نواكشوط، وكان من تبعاتها فيما بعد أحداث سنة 1989 التي تميزت بترحيل آلاف الزنوج الموريتانيين نحو السينغال ومالي، على يد نظام الرئيس الأسبق معاوية ولد سيدي أحمد الطايع الذي اتهمه - أيضا - بارتكاب « إبادة » بحق الآلاف من هؤلاء "تمت تصفية العديد منهم داخل الثكنات"؛ على حد قوله.
وبخصوص التركيبة العرقية للشعب الموريتاني قال رئيس AJD/MR إنه باعتماد المعيار اللغوي فإن "البيظان ذوي البشرة الفاتحة، والحراطين ذوي البشرة السمراء يشكلون نسبة 70% وهو ما يجعل الزنوج الأفارقة أقلية"؛ مشيرا إلى أن "الحارطين يمثلون لوحدهم نسبة 40%".
واعتبر إبراهيما مختار صار أن "البيظان ذوي البشرة الفاتحة والزنوج تقاسموا المناصب منذ بواكير الاستقلال بينما تم إقصاء الحارطين بشكل كامل من الحكومة والإدارة وغيرهما من هياكل الدولة"؛ معتبرا أن الوضع انقلب اليوم بحيث استبعد الزنوج وتم استبدالهم بالحراطين الذين قال إنهم يتولون اليوم قيادة أهم المؤسسات الدستورية في البلد؛ ممثلة في الجمعية الوطنية والمجلس الاقتصادي والاجتماعي والبيئي والمجلس الدستوري، بينما "كان رئيس مجلس الشيوخ الراحل با امباري آخر زنجي يتولى منصبا بهذا المستوى"؛ وفق تعبيره.
وأكد أن الحكومة تنكر وجود ممارسات استعبادية داخل موريتانيا وتكتفي بالاعتراف بوجود آثار لتلك الظاهرة؛ مبرزا أن "العبودية ما تزال تُمارس في بعض مناطق موريتلتيا بنفس البشاعة التي كانت تُمارس بها في حقب قديمة من تاريخ البلد؛ وهي موجودة في أوساط الزنوج كما في أوساط البيظان".


النص الأصلي الكامل للمقابلة على هذا الرابط 👇
http://www.sudonline.sn/dans-5-À-6-ans-il-n-y-aura-plus-de-…

عودة للصفحة الرئيسية