رحيل العلامة الحاج ولد فحفو .. مصاب بلد وأمة وثلمة في الدين قرار أممي بشأن أرملة القذافي وابنته عائشة تونس تحبط عملية لتصدير أدوية مزورة الى موريتانيا احذروا هذه الحفر المميتة! تساقطات مطرية على مناطق من البلاد وفاة العالم الجليل الحاج ولد فحفو مجمع مدارس قوافل المعرفة يبارك لطلابه على نسب النجاح المرتفعة موريتانيا ولبنان الأعلى عربيا في أسعار حزم الاشتراكات المسبقة الدفع بوتين يوجه رسالة لمخابرات 34 دولة بعد المونديال تفاصيل حول اجتماع الرئيس عزيز بالمزارعين

أصداء بلاوة .. و مستجدات الساحة

الأربعاء 21-02-2018| 14:50

المختار الشيخ صيبوط

نواكب في قرية بلاوة الحبيبة كل المستجدات الوطنية وخاصة ما يتعلق منها بولاية لبراكنه.
ولعل اكثر تلك الأحداث أهمية وآخرها في الترتيب الزمني هو إرتقاء العقيد محمد فال ولد امعييف إلى رتبة جنرال بعد أن اصدر رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز مرسوما بذلك لتنفض الدولة الغبار ولو قليلا عن العناية التي طالما كانت توليها لساكنة لبراكنة والتي تضائلت في الآونة الأخيرة بل كادت تختفي حتى أن رأي ساكنة الولاية صار يعبر عنه بواسطة من ليس أهلا لذلك .
وبلاوة كغيرها من تجمعات و قرى لبراكنة لطالما كانت محط اهتمام الأنظمة السابقة وطالما كان سكانها محط ثقة في أيام الصناديق المشهودة إلا أن سرعة الأحداث و تقلبها جعل النظام يفقد ثقته ڜيئا فشيئا في سكانها كيف لا وقد صار كل من هب ودب يتحدث بإسمها يهنئ بإسمها يعزي بإسمها بعد ما كان أهلها مجتمعون على التقى والصدق وعلى أشجع قلب رجل من رجالاتها .
ربما أكون قد تأخرت في نشر مقالي هذا لكن لا بأس أن تصل متأخرا خير من أن لا تصل أبدا وما جعلني أصر على نشره هو التعتيم الإعلامي الذي قامت به بعض "الواجهات" الإعلامية على خبر تنصيب جنرال لبراكنة "الأول" وأحد أبنائها البررة الذين سطروا أسمائهم بمداد من ذهب في سجل الوطنية والفدائية والإنتماء.
هذه ليست دعوة للتشرذم والتخندق ولا إعتماد الجهوية العمياء لكن لايخفى على أحد ما للولايات الداخلية من أهمية قصوى في دوران عجلة التنمية وترسيخ مبادئ اللامركزية وتزداد هذه الأهمية مع التوجه الجديد لإنشاء مجالس جهوية تعنى بخدمة وتنمية ولايات الداخل .
وتبقى بعض الأسئلة تشوش ذهني ، هل يعود النظام الى سابق عهده سكان بلاوة ؟ !
في عهد الأمير الدكتور محمد عبد الرحمن ولد صيبوط و اعمر ولد صيبوط رحمه الله و غيرهم .
هل ينصف الدهر سكان بلاوة فلا نرى من يتحدث بإسمها ويمثلها إلا من ارتضاه سكانها لذلك ؟ !

عودة للصفحة الرئيسية