التيه/عبد السلام ولد حرمة صمبا تيام ينفى كتابته لمقال يعتبر اليهود هم اصحاب الحق فى ارض اسرائيل السعودية.. بين سندان "البترو-دولار" ومطرقة "البترو-يوان" اتحاد احزاب الأغلبية يعلق عضويته فى لجنة متابعة الحوار عفوا لا تظلموا مجتمع البيظان 5 مواد غذائية "ذهبية" ضرورية لصحة القلب قلق فى المغرب من استعراض عسكري ضخم للبوليساريو مسلسل تلفزيوني يفجر أزمة بين السودان ومصر وفاة صحراويين فى تحطم الطائرة الكوبية الأطباء المضربون يقاطعون برامج التلفزة والإذاعة

حق الرد: توضيح عن الصراع فى قرية دار السلام

الثلاثاء 20-02-2018| 13:00

‎شهدت قرية دار السلام التابعة لبلدية بوتلميت قبل يومين إقدام أحد الأفراد على الاعتداء على أحد شيوخ القرية وذلك بعد اعتراض الشيخ على محاولة "الأسرة" التي ينتمي إليها ذلك الفرد جلب "توسيعة" مائية لشبكة القرية دون إذن أو علم مسبق لباقي الأسر في الحي الواقع غرب مدينة بوتلميت.
‎وبغية كشف اللبس وفي ظل بعض المنشىورات التي جابت بعض المواقع الالكترونية من قبيل اتهام الادارة المحلية بمنع عائلات في القرية من بعض المنشآت،قررنا نحن ساكنة قرية دار السلام إيضاح النقاط التالية للرأي العام:
‎١- الصراع في القرية ليس وليد اللحظة،فمنذ ما يقارب العامين قامت أسرة من أصل مائتي أسرة تتكون منها القرية بترخيص بناء مسجد في الجانب الغربي مستخدمة في سبيل ذلك وسائل ملتوية،وبعد أن تم العثور على نسخة من الترخيص توجهت جماعة من القرية للسلطات الإدارية التي فتحت تحقيقا في الموضوع تبين من خلاله أن الاجراءات المتبعة وإن كانت سليمة فإنها لم تحظ بالاجماع خصوصا وأن ملكية الأرض تعود لشخص احد بموجب صك شراء من الملاك العرفيين للأرض.
‎وبعد العمل على الاجراءات الادارية المتبعة في مثل هذه الحالات ،أرسلت وزارة الشؤون الاسلامية لجانا للتسوية وجدت منا آذانا صاغية لكن الطرف الثاني ظل متعنتا لطرحه مما حدا بالوزارة الوصية لإحالة الملف من جديد للادارة،وفي كل المراحل التزمنا بالصيغة الادارية دون محاولة الخروج عن النص.
‎٢- فوجئنا قبل يومين بوجود بعثة ثانية من أجل ما قيل إنه حفر جديد في القرية،إضافة للمسجد الذي تأكدت السلطات من عدم الحاجة إليه وصنف "ضرارا"مما أدى إلى الاعتداء على الشيخ السالف الذكر،وفي هذا السياق لا بد من التأكيد على أن الادارة المحلية لم تكن على علم بالموضوع ،والتأكيد على أن هذه الادارة والتي استطاعت حل الكثير من الامور العالقة والمماثلة في بعض القرى المجاورة ظلت تقف على موقف الحياد من الطرفين إلا أن الطرف الثالث والذي هو المحرك الحقيقي لهذا الصراع ما يزال يوجه الاتهامات عبر واجهته للادارة ويلقي جزافا بالتهم عليها ظنا منه أن ذلك يمكن أن يكون سبيلا للحل.
ولنا عودة لهذا الطرف بتفصيل في الفقرة الرابعة للحديث عنه بالأسماء والأوصاف.
٣-ننوه إلى أن هذه الأسرة والتي تمثل ١/٢٠٠ من سكان القرية،تتحرك بأوامر من طرف ثالث تريطها به علاقة خؤولة ،خولت له ولها الولغ في أعراض الناس والعمل ضد الصف العام للقرية وضد وحدتها التي لا يمكن بحال من الأحوال أن تنفصم عراها بسبب هذه التدخلات من أطراف لا تمت بصلة للقرية وفي بعضها للمقاطعة الجامعة لكل بلديات بوتلميت.
٤- إن حديث بعض المنتمين لهذه الأسرة من خلال بيان تم تداوله في بعض المواقع الالكترونية عن السيد عبد الله ولد أحمدو جعفر بوصفه أخد سماسرة القرية حديث يبحث على الشفقة فالرجل الذي هو مؤسس القرية ومالك أوراق حوزتها الترابية (وثائق مرفقة) لم يبخل يوما من الأيام ببذل ماله ووقته من أجل مصالح قريته التي وهبها لأهله المصلحين لا للراغبين في زرع بؤر للشقاق والخلافات، أما الحديث عن طلب سكان القرية لبئر ارتوازية ومسجد فيكفي الحصول على الملف متكاملا من طرف الوزارات الوصية .
وهنا لا بد من التنويه إلى أن التدخلات الخارجية من شخصين لا يمتان بصلة للقرية هما المدعو سليمان ولد ابراهيم (...) ومحمد فال ولد زين الملقب متالي (...)، هي لب الاشكال وندعو السلطات إلى لجمهما حتى لا تتكرر مثل هذه الحوادث ولولا احترامنا للسلطات لكان لنا موقف آخر.
٥- في الاخير بدور الادارة المحلية في حل النزاعات المماثلة في بعض قرى بلدية بوتلميت،راجين أن يطالنا ما طال تلك القرى،كما نطالبها بضرورة لجم دعاة الفتنة في المنطقة وفي القرية خصوصا من الروافد الخارجية،متمسكين بقول الله تعالى"واعتصموا بحبل الله جميعا ولا تفرقوا".

الموقعون

ساكنة دار السلام-غرب بوتلميت

 


عودة للصفحة الرئيسية