الأمر يتعلق بالتأسيس لمستقبل وطن

الاثنين 12-02-2018| 15:00

بقلم محمد المصطفي الشيخ الطالب اخيار

ان "تنبيها" على أخطاء في تشكيل لجنة لتصحيح مسار حزبنا الاتحاد من اجل الجمهورية هو أبعد ما يكون من مجرد "مسألة شخصية !!" ، لأن هذه الاخيرة و "فلسفتها" و "حكمها"هو ما أحدث الخلل البنيوي الذي أطل برأسه بعد ظهور مكونات اللجنة المذكورة. هذه واحدة. 
أما الثانية فإن الميدان و العمل الحزبي "الظاهر"و " المشهود" و " الجاذب" في دعم المشروع الحضاري لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز هي البوصلة في معرفة "عطاء" و " قدرة" و "إمكانية" الحزبيين الأكفاء المخلصين الذين يشهد لهم القاصى و الداني بالعمل البناء و البارز في سوح النضال سومماء كانت في داخل الأعماق الشعبية وسط الناس العاديين او في المدن النائية و القرى البعيدة أو في أوساط الصالونات الاعلامية الحقيقية وليس "الافتراضية : التخيلية !!" ..
هؤلاء هم الأولى -اعتزازا و تقديرا لنضالهم الحزبي - أن يكونوا في صدارة المشهد خصوصا و قد حجزوا -أصلا-مكانهم هناك تضحية و نكرانا للذات دعما ووفاء لرئيس الجمهورية باني نهضة موريتانيا التي تحتاج مناضلين جديين وليس "مقاولي لجان !"..
و أخيرا و ليس آخرا..ففى الأعراف الحزبية حول العالم أن تشكيل لجان تصحيحية يجب أن يتجاوز مجرد إعادة "موقعة "هذا أو ذاك لأن الأمر يتعلق بالتأسيس لمستقبل وطن و إرادة قائد صنع مجدا فنال به ثقة شعبه وحق له ذلك..فهل يفهمون؟


محمد المصطفي الشيخ الطالب اخيار

عودة للصفحة الرئيسية