التأسيس لموريتانيا لا يقبل الإقصاء الحكومة تكشف ملابسات تقرير منظمة "اهيومن رايت ووتش" موريتانيا في سنة 2019: كيف نستبق الخطر؟ طريقة مبتكرة لتقليص عدد المشاركين في الامتحانات المؤهلة للجامعة السنغال: مطالب بالكشف عن مضمون الاتفاق مع موريتانيا حول الغاز تغريدات تلامس ما نريد.. الحلقة الثانية نتائج اجتماع مجلس الوزراء انطلاق الدورة الثالثة من مهرجان نواكشوط للشعر العربي الحكم بتعويضات بأزيد من 70 مليونا لعمال مفصولين مؤتمر للصندوق الدولي للتنمية الزراعية في نواكشوط

الأمر يتعلق بالتأسيس لمستقبل وطن

الاثنين 12-02-2018| 15:00

بقلم محمد المصطفي الشيخ الطالب اخيار

ان "تنبيها" على أخطاء في تشكيل لجنة لتصحيح مسار حزبنا الاتحاد من اجل الجمهورية هو أبعد ما يكون من مجرد "مسألة شخصية !!" ، لأن هذه الاخيرة و "فلسفتها" و "حكمها"هو ما أحدث الخلل البنيوي الذي أطل برأسه بعد ظهور مكونات اللجنة المذكورة. هذه واحدة. 
أما الثانية فإن الميدان و العمل الحزبي "الظاهر"و " المشهود" و " الجاذب" في دعم المشروع الحضاري لفخامة رئيس الجمهورية السيد محمد ولد عبد العزيز هي البوصلة في معرفة "عطاء" و " قدرة" و "إمكانية" الحزبيين الأكفاء المخلصين الذين يشهد لهم القاصى و الداني بالعمل البناء و البارز في سوح النضال سومماء كانت في داخل الأعماق الشعبية وسط الناس العاديين او في المدن النائية و القرى البعيدة أو في أوساط الصالونات الاعلامية الحقيقية وليس "الافتراضية : التخيلية !!" ..
هؤلاء هم الأولى -اعتزازا و تقديرا لنضالهم الحزبي - أن يكونوا في صدارة المشهد خصوصا و قد حجزوا -أصلا-مكانهم هناك تضحية و نكرانا للذات دعما ووفاء لرئيس الجمهورية باني نهضة موريتانيا التي تحتاج مناضلين جديين وليس "مقاولي لجان !"..
و أخيرا و ليس آخرا..ففى الأعراف الحزبية حول العالم أن تشكيل لجان تصحيحية يجب أن يتجاوز مجرد إعادة "موقعة "هذا أو ذاك لأن الأمر يتعلق بالتأسيس لمستقبل وطن و إرادة قائد صنع مجدا فنال به ثقة شعبه وحق له ذلك..فهل يفهمون؟


محمد المصطفي الشيخ الطالب اخيار

عودة للصفحة الرئيسية