ماكي صال يستعد لزيارة موريتانيا حاكم دبي يطلق تقريرا هو الأول من نوعه مؤسسة المعارضة: ندين المعاملة التي يتعرض لها ولد صلاحي تصريح للناطق الرسمي باسم مهرجان المذرذرة الثقافي تازيازت تدعم تطوير المهارات الفنية في موريتانيا خطاب الكراهية: هل تُعيد موريتانيا تجربة رواندا؟ زيارة رسمية للرئيس السنغالي إلى تونس حراك غير مسبوق في العلاقات الموريتانية المغربية موريتانيا تستعد للانضمام إلى اتفاقية بودابست مؤشر العطاء: الليبيون أكثر الشعوب المغاربية كرمًا

رئيس الجمهورية القادم



موريتانيا: رئاسيات سابقة لأوانها؟



موريتانيا .. إلى أين؟



صفحة الاستفتاء



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "سنيم" (الحلقة2)



موريتانيا: التقرير السنوي لحصيلة عمل الحكومة وبرنامجها المستقبلي



وضعية السوق العالمي لخامات الحديد ومستقبل "اسنيم" (الحلقة1)



السياحة الثقافية والصحراوية في آدرار



هل تعجز الدولة عن إجراء مسابقة للممرضين بكيفه؟!



حق رد على سؤال تنموي يهم كل واحد منكم



نظرية المؤامرة 12_12_1984



محطات بارزة في حياة الرئيس الأسبق معاوية ولد الطايع



زيارة صال.. مكاسب مشتركة ورهان ما بعد 2019

الجمعة 9-02-2018| 10:00

عبد الله الخليل

يصل الرئيس السنغالي ماكي صال موريتانيا، وهو معزز بدعم معنوي فرنسي، ومسلح برسالة استراتيجية أمريكية، فماذا سيغنم الرجل؟ وما هي مكاسب نواكشوط من هذه الزيارة، التي حظيت بمواكبة مختلفة عن نظيراتها، لدى الإعلام الرسمي والصحافة المقربة من دوائر السلطة؟
بعيد أحداث سينلوي نهاية يناير المنصرم، عبرت باريس عن تضامنها مع السنغال، من خلال زيارة ماكرون للمدينة الحدودية مع الجارة الموريتانية، في حين قدمت الولايات المتحدة الأمريكية -بالتزامن- بارجتين عسكريتين لمراقبة المياه الإقليمية السنغالية، في رسالة كانت واضحة المفاد : "نحن والسنغال أصدقاء".
قبيل وصول صال بساعات لنواكشوط، هاتَف الرئيس الفرنسي نظيره الموريتاني، فهل كان لتقديم ضمانات ما، خاصة بعد الخطوة الأمريكية السنغالية؟
السنغال اليوم في حاجة لموريتانيا أكثر من أي وقت مضى، والأكيد أن رزنامة صال تحمل عدة ملفات للنقاش، في مقدمتها :
- العزلة الإقليمية.
- أزمة الصيد البحري.
- الغاز.
تبحث السنغال عن دخول مجموعة دول الساحل الخمس G5، وقد باتت مستعدة للجلوس لحل أزمة صياديها وتأمين حاجتها من السمك، والأكيد أنها ستستغل في سبيل ذلك كل البطاقات المتوفرة لديها، خاصة البطاقة الأمريكية، التي عززتها مؤخرا باتفاقية مايو 2016، والتي تسمح بوجود قوات أمريكية في السنغال بشكل دائم لمواجهة "المخاطر الأمنية في المنطقة".
في المقابل ستعمل موريتانيا على إبرام اتفاقيات منها ما هو معلن وآخر سري، يتصدرها ترسيم الحدود البحرية وإيجاد حلول للملف الرعوي والحصول على ضمانات تؤمن المصالح الموريتانية في غامبيا، هذا إلى جانب اتفاقيات في المجال الأمني.
تلزم المرحلة الحالية كلا الرجلين على ترتيب أوراق جديدة لما بعد 2019، خاصة وأن موريتانيا مقبلة على مرحلة انتقالية، وجارتها على موعد مع استحقاقات رئاسية.


عبد الله الخليل

عودة للصفحة الرئيسية