أعراض "تقليدية" لبداية السرطان.. المنتدى: من المشاركة الباردة إلى المشاركة الفاعلة والقتالية رئيس CENI فى رحلة علاجية إلي تركيا “حرب الكلب الثانية” تفوز بالبوكر العربية 2018 برافو، سيدي الرئيس ! ميثاق الحراطين.. هدوء يوشك أن يعصف بالقضية رؤية الميثاق من أجل الحقوق الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للحراطين البنوك التجارية تفرض رسوما مخالفة للقانون رسالة إلى السيد الرئيس لرفع الظلم عن الإمام حدمين ولد السالك موريتانيا: قافلة طبية مصرية تبدأ إجراء عمليات جراحية

رؤساء الدول الخمس يبحثون في انيامي عن تمويلات اضافية

أ ف ب

الثلاثاء 6-02-2018| 15:35

افتتحت قمة رؤساء دول مجموعة الساحل الخمس (موريتانيا ومالي وبوركينا فاسو والنيجر وتشاد) الثلاثاء في ميامي، لاستكمال تمويل القوة العسكرية المشتركة وتعزيزها، كما ذكر مراسل وكالة فرانس برس.


وقد حضر افتتاح القمة الرؤساء البوركيني روش مارك كريستيان كابوري، والتشادي ادريس ديبي، والموريتاني محمد ولد عبد العزيز، والمالي ابراهيم بوبكر كيتا، والنيجري محمدو يوسفو، ووزيرة الدفاع الفرنسية فلورنس بارلي.


واكد وزير الخارجية المالي تيمان هوبير كوليبالي في تصريح صحافي الأحد، ان القوة المشتركة التي انطلقت مطلع 2017 وتقضي مهمتها بمحاربة المجموعات الجهادية التي تعيث فسادا في منطقة الساحل، "ستكون جاهزة في نهاية شهر اذار/مارس".


ولدى افتتاح القمة، شدد الرئيس يوسفو على "الحاجة الملحة الى ان تكون هذه القوة على أهبة الاستعداد" من اجل "سلامة" البلدان الساحلية. واعتبرت فلورنس بارلي انها "باتت على المسار الصحيح".


وخلال القمة، سينصرف الرؤساء الى البحث عن "تمويلات اضافية" لتأمين "الصعود القوي" للقوة المشتركة التي ستتألف من 5000 الاف جندي من البلدان الخمسة المشاركة فيها، حتى منتصف 2018، كما قال مصدر قريب من القمة.


وتواجه بلدان الساحل الخمسة، الي تعد من بين افقر بلدان العالم، صعوبة في جمع ال 250 مليون يورو الضرورية للقوة المشتركة.


وحتى الان، وعد الاتحاد الاوروبي ب 50 مليون يورو، وفرنسا ب 8 ملايين (خصوصا معدات) وكل من البلدان الخمسة المؤسسة بـ 10 ملايين، والسعودية بمساهمة تبلغ 100 مليون دولار. اما الولايات المتحدة فوعدت بمساعدات ثنائية تبلغ في المجمل 60 مليون دولار.


ومن المقرر عقد مؤتمر تمويل جديد في 23 شباط/فبراير في بروكسل.


وفي ختام قمة نيامي، سيتخلى بوبكر كيتا عن رئاسة مجموعة الساحل للدول الخمس لنظيره النيجري.

عودة للصفحة الرئيسية