موريتانيا: نتابع قضية الصحراء الغربية باهتمام كويكب يقترب من الأرض وناسا تحذر من "نتائج كارثية كبيرة" وزيرة خارجية النمسا تستهل كلمتها أمام الجمعية العامة بالعربية! بل الحل في مواصلة المسار (1) ولد الوالد: هناك مساعى لإعادة فتح مركز تكوين العلماء تحذير طبي من ارتكاب هذا الخطأ عند تناول الأدوية خلل يضرب أسطورة الجيش الأميركي بمقتل قراصنة يتسللون إلى 50 مليون حساب على فيسبوك الذهب يحقق أطول سلسلة خسائر شهرية في عقدين ولد محم: الاتحاد حسم بلدية الميناء

مؤشرات دبلوماسية

الصحفي السالك ولد عبد الله

الخميس 1-02-2018| 20:30

من المقرر أن يفتتح الرئيسان، السينغالي ماكي صال والفرنسي إيمانويل ماكرون، صباح الجمعة في "مركز عبدو ديوف الدولي للمؤتمرات" بدكار مؤتمر الشراكة العالمية حول التعليم.
ومع أن الحكومة السينغالية تحدثت عن دعوة 20 من قادة الدول الإفريقية لحضور هذا اللقاء الذي يبحث سبل تمويل الشراكة العالمية في مجال التعليم، إلا أنها أعلنت أن ثلاثة فقط من هؤلاء أكدوا، حتى الآن، حضورهم لهذه القمة، وهم : رئيس جمهورية النيجر محمادو يوسف، ورئيس جمهورية بوركينا فاسو روك مارك كريسيان كابوري، ورئيس جمهورية إفريقيا الوسطى فرستان أركاناج تواديرا، فيما حل الوزير الاول الإيفواري بالعاصمة السينغالية ، ممثلا عن الرئيس الحسن وتارا..
غير أن مراقبين يتوقعون مشاركة عدد أكبر من القادة الأفارقة، خاصة وأن الإيليزيه وجه، بدوره دعوات لهؤلاء، كما أن بعضهم لم يحسموا بعد موضوع خضور القمة من عدمه.
قمة دكار تشكل فرصة دبلوماسية مؤاتية لعقد أخرى موازية بين الرئيس السينغالي ونظيره الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، في حال ما إذا شارك الأخير في قمة الشراكة العالمية في مجال التعليم؛ علما بأن غيابه قد يفهم، من قبل المحللين والمراقبين المتابعين للتطورات الأخيرة بين البلدين، على أنه مؤشر دبلوماسي إضافي على عدم انقشاع غيوم التوتر في العلاقة بين نواكشوط ودكار؛ ووزير التربية الوطنية الموريتاني، إسلمو ولد سيد المختار، موحود بالفعل في العاصمة السينغالية حيث شارك في الاجتماع الوزاري التحضيري لقمة دكار.

عودة للصفحة الرئيسية