الجزائر تقرر مسح الحيوانات من أوراقها النقدية

وكالات

الأحد 7-01-2018| 22:05

لن تجد الأسود والخيول وحتى الغزلان والصقور والفيلة والثيران مكاناً لها بالأوراق والقطع النقدية الجزائرية مع نهاية السنة الجارية، وذلك بعد قرار الحكومة إعادة النظر في رموز وألوان العملة الوطنية.


العملية حسب يومية النهار الجزائرية سجلت تقدماً ملحوظاً، وستشمل تغيير 4 فئات، ويتعلق الأمر بالأوراق النقدية ذات القيمة 200 و500 دينار جزائري كمرحلة أولى، في انتظار المرحلة الثانية التي ستشمل فئتي 1000 و2000 دينار جزائري.


منافسة الدولار واليورو


الأوراق والقطع النقدية الجزائرية التي ستطرح مع نهاية 2018 بحسب "النهار" ستكون من حيث الشكل واللون، وكذا نوعية الصنع منافسة لعملات عالمية، وعلى رأسها الدولار الأميركي واليورو.


ولأجل تحقيق تلك الغاية، سيتم الاعتماد في صناعة المادة الخاص بالأوراق النقدية على تقنية الألياف القطنية، التي تكون مقاومة للعديد العوامل التي تكون سبباً في تلف واهتراء وتمزق العملة بشكل سريع، باعتبار أن الأوراق المصنوعة من هذا النوع الممتاز من الورق معتمد عليها في طباعة اليورو والدولار الأميركي.


بنك الجزائر باعتباره المسؤول الأول عن العملية حسب المصدر، وفي إطار التحضيرات لعملية طباعة أوراق نقدية جديدة، اقتنى أجهزة طباعة متطورة جداً تتلاءم والتكنولوجيات الحديثة المستخدمة في طباعة الأموال، كما سيتم إدراج شفرات سرية من شأنها أن تحول من دون تقليد أوراق الفئات النقدية الأربع الجديدة المنتظرة وتزويرها.


تغيير شكل العملة الجزائرية كانت من منطلق فكرة طرحها محافظ بنك الجزائر، محمد لوكال، التي ستتبلور بشكل سلس من خلال تنظيم عملية محكمة لاستبدال الأوراق القديمة بالجديدة بصفة تكون بعيدة جداً عن أي تلاعب كما يؤكد المحافظ.


رموز وطنية وتاريخية


خطة الجزائر في تغيير شكل العملة الوطنية كان بهدف إعطاء أبعاد وطنية وتاريخية للأوراق النقدية، باعتبارها رمزاً من رموز البلد، وهذا بعد الانتقادات الكبيرة داخل وخارج الوطن، لاحتواء العملة الجزائرية صوراً لحيوانات منها حتى التي لا توجد في الجزائر.

عودة للصفحة الرئيسية